A+ A-

وزير الخارجية الأمريكي : نحن لا نخوض حربا ضد فنزويلا

واشنطن - 4 - 1 (كونا) -- قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأحد إن بلاده لا تخوض حربا ضد فنزويلا مؤكدا أن جهود واشنطن في نصف الكرة الغربي تركز على مكافحة منظمات تهريب المخدرات العابرة للحدود التي تشكل "تهديدا" للأمن القومي الأمريكي.
وأضاف روبيو في مقابلة مع شبكة (ان بي سي) الاخبارية "لسنا في حالة حرب مع فنزويلا. نحن في حرب ضد منظمات تهريب المخدرات وزعيمهم المحتجز الآن لدينا ويواجه العدالة الأمريكية في نيويورك" في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو.
وأوضح أن تلك الجهود الأمريكية تشمل "العقوبات النفطية على الحكومة الفنزويلية وفرض عقوبات مشددة على المنظمات الاجرامية والاستيلاء على السفن المحملة بالنفط التي تخترق القوانين الأمريكية" مضيفا "كما نحتفظ بحقنا في شن ضربات ضد السفن التي تنقل المخدرات إلى الولايات المتحدة".
وحول مستقبل فنزويلا بعد اعتقال رئيسها مادورو قال الوزير روبيو "نتوقع أن نشهد تغييرات على المدى القصير والطويل تشمل جميع الأصعدة في فنزويلا والأمر الأكثر الحاحا أن تكون تلك التغييرات تصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة".
وشدد وزير الخارجية الأمريكي بهذا الصدد على أن بلاده "لن تسمح بوجود دولة في نصف الكرة الغربي تشكل نقطة عبور لأنشطة خصومنا في جميع انحاء العالم. كما لن نسمح بوجود دولة تتعاون قيادتها مع منظمات تهريب المخدرات الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة".
وأكد أن واشنطن مستعدة للعمل مع من بقي من قادة في فنزويلا ان اتخذوا "القرار الصائب" محذرا من أن بلاده تحتفظ ب "أدوات ضغط عدة" من خلال الانتشار العسكري في البحر الكاريبي وحظر تصدير النفط.
وحول الانتخابات في فنزويلا قال روبيو إن الحديث عن الانتخابات "سابق لأوانه في هذه المرحلة على الرغم من أهمية الديمقراطية والانتخابات لفنزويلا" مشيرا إلى أن الجهود تركز الآن على ضمان "الأمن وسلامة الولايات المتحدة".
وجدد روبيو التأكيد على أن واشنطن ستتخذ قراراتها المقبلة بشأن فنزويلا بناء على ردود أفعال وقرارات نائبة الرئيس الفنزويلي المكلفة بإدارة البلاد في هذه الفترة معتبرا أن "مسؤولي فنزويلا يحظون بفرصة فريدة وتاريخية لتقديم خدمة عظيمة لبلادهم وآمل أن ينتهزوها".
وكانت المحكمة العليا الدستورية في فنزويلا قد كلفت يوم أمس السبت نائبة الرئيس ديلسي رودريغز بتولي منصب الرئيس بالوكالة في ظل غياب نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة في عملية عسكرية.
ونص قرار المحكمة الذي نشرته وسائل الاعلام على أن تحظى رودريغز بصفتها رئيسة بالوكالة بجميع الواجبات والصلاحيات الممنوحة لمنصب رئيس الجمهورية في غيابه.
وقالت رئيسة الدائرة الدستورية في المحكمة العليا تانيا داميليو في القرار إن ذلك "من أجل ضمان استمرارية الإدارة والدفاع الشامل عن الوطن في ظل الغياب القسري للرئيس الدستوري نيكولاس مادورو".
وشددت رودريغز في كلمة لها امس على ان الحكومة الفنزويلية "لاتزال قائمة" لادارة شؤون البلاد في غياب مادورو. (النهاية) ا م م / م م ج