LOC11:32
08:32 GMT
وزير الخارجية الفنزويلي ايفان بينتو
واشنطن - 3 - 1 (كونا) -- اتهم وزير الخارجية الفنزويلي ايفان بينتو الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانفجارات التي وقعت اليوم السبت في العاصمة كاراكاس ومواقع أخرى معلنا حالة الطوارئ في بلاده والانتقال الى "الدفاع المسلح".
وشجب بينتو في بيان صحفي "العدوان العسكري الخطير" قائلا إن بلاده "ترفض وتدين بشدة العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة على كاراكاس ومناطق اخرى".
وأكد ان هذا العمل يشكل "انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة ويهدد السلام والاستقرار الدوليين".
وأضاف ان الهدف من الهجوم ليس سوى "الاستيلاء" على موارد بلاده وحقوق مواطنيه مشددا على ان "الحكومة والشعب الفنزويلي سيظلان صامدين امام تلك المحاولات التي تستهدف الاراضي والسكان وتستهدف المواقع المدنية والعسكرية".
وأعلن ان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اصدر قرارا لتنفيذ مرسوم اعلان حالة الطوارئ في جميع انحاء البلاد "والانتقال فورا الى القتال المسلح".
وأضاف ان مادورو امر بتنفيذ "جميع الخطط الوطنية التي تم اعدادها للدفاع عن البلاد مع الالتزام الصارخ بدستور جمهورية فنزويلا وقوانينها" مؤكدا ان بلاده تحتفظ بحق الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها ضد ما وصفه ب "العدوان الامبريالي".
وكانت وسائل اعلام امريكية وفنزويلية أعلنت في وقت سابق اليوم ان سلسلة انفجارات هزت كاراكاس واستهدفت مواقع وقواعد عسكرية ومطارات.
من جهتها نقلت شبكة (سي بي اس) الاخبارية الامريكية عن مسؤولين في إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب قولهم إنهم "على علم بتقارير وقوع انفجارات وتحليق طائرات فوق العاصمة الفنزويلية".
وأشارت الشبكة نقلا عن مصادرها إلى ان الرئيس ترامب أعطى "الضوء الاخضر" للجيش الامريكي للقيام بهذه العملية قبل ايام.
ولم يصدر حتى الان اي تعليق من البيت الأبيض او وزارة الحرب الامريكية (بنتاغون).
وذكرت وسائل الاعلام الفنزويلية ان الهجمات استهدفت مواقع مختلفة في العاصمة شملت ميناء كاراكاس البحري والقاعدة البحرية في ولاية (لا غوايرا) وابراج اتصالات ومطار (هيغيروتي) ومواقع مدنية وعسكرية.
وتتهم الولايات المتحدة جارتها فنزويلا بأنها "المصدر الاكبر للارهاب" الذي يقود الى زعزعة الاستقرار في منطقة امريكا الوسطى.
كما تتهم حكومة الرئيس مادورو ب "التعاون مع المجرمين والارهاب وتسمح لهم بالعمل بحرية على اراضيها". (النهاية)
ا م م / ط م ا