LOC21:09
18:09 GMT
وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني
المنامة - 30 - 11 (كونا) -- أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني اليوم الأحد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية أثبت خلال الأعوام الماضية قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية ما جعله كيانا إقليميا فاعلا ومؤثرا في تعزيز الأمن والاستقرار وباتت منجزاته التنموية نموذجا في التخطيط السليم والرؤية الحكيمة وأصبح بكل فخر محل تقدير عالمي كبير.
جاء ذلك في كلمة القاها الزياني خلال رئاسته اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته 166 التحضيرية للقمة الخليجية الـ 46 لقادة دول مجلس التعاون - حفظهم الله ورعاهم - بحضور وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا ووزراء خارجية وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للمجلس جاسم البديوي.
وقال الوزير البحريني إن المجلس الأعلى لمجلس التعاون يؤكد على أهمية استمرار تقييم إنجازات العمل الجماعي ويدعو إلى اعتماد مواقف وقرارات تعزز أداء مجلس التعاون وتضامن دوله الأعضاء ووحدة المواقف ومواصلة الالتزام بدفع عجلة التنمية لما فيه خير مواطني دول المجلس.
وأضاف أنه يؤكد أيضا على مناصرة القضايا العربية العادلة وصون الأمن القومي العربي وضمان حقوق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والعيش الكريم والتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين وتعزيز التنمية المستدامة لما فيه خير البشرية جمعاء.
وأعرب عن خالص الشكر لوزير خارجية دولة الكويت لما بذله من جهود قيمة خلال رئاسته للدورة الماضية للمجلس الوزاري وعلى إدارته الحكيمة لاجتماعاته وللأمين العام لمجلس التعاون ومساعديه ومنسوبي الأمانة العامة على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع.
وقال إن "استضافة مملكة البحرين للقمة 46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسد تمسك دولنا بمواصلة تعزيز مسيرة التعاون والإنجازات الخليجية التي رعاها أصحاب الجلالة والسمو القادة على مدى أكثر من 40 كما أنها تعكس حرصهم على مواصلة الحفاظ على تماسك وتضامن مجلس التعاون وعزيمتهم وتصميمهم على المضي قدما نحو مزيد من التعاون والتكامل لما فيه خير دولنا الشقيقة ومواطنيها الكرام".
من جانبه قدم الأمين العام لمجلس التعاون في كلمة ألقاها خلال الاجتماع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مملكة البحرين على الاستضافة الكريمة لاجتماع المجلس الوزاري للتحضير لانعقاد الدورة ال46 للمجلس الأعلى والتي ستحتضنها البحرين متطلعا خلال رئاسة المملكة للمجلس الأعلى إلى مزيد من العطاء والإنجاز في مسيرة مجلس التعاون المبارك.
كما رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقادة دول مجلس التعاون على دعمهم اللامحدود للأمانة العامة ولمسيرة العمل الخليجي المشترك مؤكدا على استمرار الأمانة العامة بكل منسوبيها في العمل بجد لتنفيذ توجيهاتهم السامية والمضي قدما في مسيرة العمل الخليجي المشترك تحقيقا للتكامل الخليجي المأمول.
وتم خلال الاجتماع بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس بما فيها متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون وقرارات المجلس الوزاري ومناقشة التوصيات المرفوعة من المجالس واللجان الوزارية المتخصصة والتقارير المرفوعة من الأمانة العامة بشأن تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والتنموية والاجتماعية.
وناقش المجلس الوزاري تطورات مفاوضات اتفاقات التجارة الحرة بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الدولية ونتائج الاجتماعات المشتركة بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة والتكتلات الدولية والترتيبات الجارية لعقد عدد من القمم والمؤتمرات والحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة.
كما ناقش المجلس الوزاري تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي ومستجدات الأوضاع في عدد من الدول والجهود التي تبذل لتخفيف حدة التوتر والتصعيد ودعم جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الملاحة البحرية.
وناقش المجلس الوزاري البيان الختامي للقمة الخليجية وإعلان القمة وقرر رفع توصياته إلى مقام المجلس الأعلى لاعتمادها في القمة الـ 46 لقادة دول المجلس التي ستبدأ أعمالها بتاريخ 3 ديسمبر 2025. (النهاية)
خ ن ع / ه س ص