A+ A-

إصابة 11 طالبا خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي جامعة (بيرزيت) بالضفة الغربية

رام الله - 6 - 1 (كونا) -- قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الثلاثاء إن 11 طالبا أصيبوا خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي جامعة (بيرزيت) بالضفة الغربية.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن قوات الاحتلال اقتحمت حرم الجامعة خلال الدوام الرسمي وأثناء فعالية نظمتها الكتل الطلابية تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال وأطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز باتجاه الطلبة مما نتج عنه ثلاث إصابات بالرصاص الحي وثلاث أخرى بشظايا الرصاص وخمس إصابات من جراء الغاز المسيل للدموع.
وأكد رئيس جامعة (بيرزيت) طلال شهوان في مؤتمر صحفي عقب انسحاب قوات الاحتلال من الجامعة أن 20 آلية عسكرية اقتحمت الجامعة عن طريق كسر البوابة وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الطلبة مشددا على أن الاعتداء إنما هو "جزء من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا في فلسطين".
وقال شهوان إن الجامعة استأنفت العملية التعليمية والدوام الإداري مضيفا "نحن مستمرون في أداء رسالتنا الأكاديمية والمجتمعية والإنسانية".
وشدد في الوقت نفسه على أن "الحرية الأكاديمية مصانة في كل العالم ومن حقنا أن نطالب بالحرية الأكاديمية الممنوحة في كل المؤسسات الأكاديمية في العالم".
وشدد على أن هدف الاحتلال هو "ثني الجامعة عن القيام بمهامها وواجباتها التعليمية والمجتمعية والإنسانية" مشيرا إلى أن العدوان "يأتي ضمن مسلسل لتجهيل الشعب الفلسطيني والسيطرة على تفكيره وتوجيهه نحو المآرب التي يسعى الاحتلال لتحقيقها".
وأكد رئيس جامعة (بيرزيت) أن هذه "الممارسات تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان" بالإضافة إلى أن "همجيتها وبشاعتها تعرض حياة الطلبة والموظفين للخطر كما حدث من إصابات".
بدورها أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في بيان صحفي أن "هذه الاعتداءات تضرب عرض الحائط بجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرم انتهاك حرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية عموما".
وشددت الوزارة على أن الاحتلال لن يكسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلبتها والعاملين فيها وإنما سيبقون متمسكين برسالة العلم والتعلم.
أما المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالأسرى فقد أكدت في بيان مشترك أن اقتحام الجامعة يجسد "انتهاكا فاضحا لحرمة المؤسسات التعليمية".
وقالت إن "هذه الممارسات ليست حوادث معزولة بل تندرج في سياق سياسة استعمارية ممنهجة تستهدف قمع الصوت الفلسطيني وتجرم الفعل التضامني وتضرب الفضاءات التعليمية بوصفها ساحات مركزية للفعل الوطني والمعرفي". (النهاية) ن ق / ن س ع