A+ A-

(أونسميل) تعرب عن قلقها إزاء "ارتفاع وتيرة التصعيد" حول تشكيل مفوضية الانتخابات الليبية

(أونسميل) تعرب عن قلقها إزاء "ارتفاع وتيرة التصعيد" حول تشكيل مفوضية الانتخابات الليبية
تونس - 6 - 1 (كونا) -- أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) اليوم الثلاثاء عن قلقها "البالغ" إزاء ارتفاع وتيرة التصعيد بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية.
واعتبرت البعثة في بيان صحفي أن هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار العجز في التوصل إلى اتفاق بشأن المفوضية منذ إطلاق خريطة الطريق في أغسطس الماضي.
ودعت (أونسميل) المجلسين إلى بناء توافق في الآراء حول هذه المسألة المعلقة منذ أكثر من عقد بدلا من "الانخراط في دوامة من التصعيد المتبادل والمخاطرة بفتح فصل جديد من الخلاف والانقسام المؤسسي".
كما جددت دعوتها للمجلسين إلى إيقاف جميع الإجراءات الأحادية وتحملهما مسؤولية أي انقسام قد يؤثر على عمليات المفوضية في المستقبل.
وحثت البعثة مفوضية الانتخابات على "التزام الحياد صونا لنزاهتها" مؤكدة استعدادها لدعم المجلسين في التوصل إلى حل توافقي لهذا الخلاف.
وأكدت أنها ستواصل العمل مع مجلس المفوضية الحالي للمضي قدما في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس إطار انتخابي سليم وقابل للتنفيذ.
وكان مجلس الدولة صوت أمس الاثنين على اختيار صلاح الكميشي رئيسا جديدا للمفوضية في خطوة أحادية جاءت ردا على تصويت مجلس النواب الثلاثاء الماضي على استكمال مجلس إدارة المفوضية والإبقاء على رئيسها عماد السايح من دون تنسيق وتوافق مع مجلس الدولة.
وتثير الخطوات الأحادية للمجلسين مخاوف من تعميق الأزمة الليبية من خلال تعريض مفوضية الانتخابات للانقسام على غرار مؤسسات ليبية أخرى منقسمة منذ عام 2014.
ويعول الليبيون على المفوضية في مسألة تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة منذ ديسمبر 2021 بعد تنظيمها الانتخابات البلدية العام الماضي.
وكانت رئيسة البعثة الأممية في ليبيا هانا تيتيه أعلنت خلال إحاطة أمام مجلس الأمن في أغسطس الماضي عن خريطة طريق جديدة لحل الأزمة الليبية تبدأ بإعادة تشكيل مجلس المفوضية وتنتهي بالتوافق على الأطر القانونية للانتخابات لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد. (النهاية) ش ب م / م ع ك