LOC19:53
16:53 GMT
قائد شرطة مقاطعة (فاليه) فريديريك غيسلر
جنيف - 2 - 1 (كونا) -- أعلنت السلطات السويسرية اليوم الجمعة أن المعطيات الأولية ترجح أن الشموع أو الألعاب النارية هي ما تسبب في اندلاع الحريق المأساوي في منتجع (كرانس - مونتانا) السياحي ليلة رأس السنة الميلادية ما أسفر عن مصرع 40 شخصا وإصابة 119 آخرين.
وأكدت المدعية العامة في مقاطعة (فاليه) السويسرية بياتريس بيلو خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة (سيون) فتح تحقيق قضائي شامل لكشف ملابسات الحادث.
وقالت بيلو إن المعطيات الأولية والشهادات التي تم جمعها حتى الآن تفيد باندلاع الحريق نتيجة استخدام شموع أو ألعاب نارية داخل مكان الحادث وعلى مسافة قريبة جدا من السقف ما أدى إلى اشتعال "سريع وشامل" للنار.
وأضافت بيلو أن التحقيقات شملت المديرين الفرنسيين للمكان الذي وقع فيه الحادث إلى جانب التحقيق مع شهود عيان ناجين من الحريق بالإضافة إلى إجراء معاينات ميدانية خاصة حول مدى احترام معايير السلامة من الحرائق ووسائل مكافحة النار ومخارج الطوارئ داخل المبنى.
وشددت على أن جميع الفرضيات لا تزال قيد الدراسة من دون استبعاد أي احتمال مؤكدة أن التحقيق سيحدد لاحقا المسؤوليات الجزائية المحتملة بما في ذلك التهم الموجهة التي من شأنها أن تشمل شبهة التسبب في حريق عن طريق الإهمال أو القتل غير العمد.
من جانبه كشف قائد شرطة مقاطعة (فاليه) فريديريك غيسلر عن أن عدد ضحايا الحريق الذي بلغ 40 قتيلا و119 جريحا شمل 71 سويسريا و14 فرنسيا و11 إيطاليا بالإضافة إلى أربعة صرب وبوسني وبلجيكي ولوكسمبورغي وبولندي وبرتغالي فيما لا تزال جنسيات 14 مصابا غير معروفة حتى الآن.
وفي السياق ذاته أعلن رئيس مقاطعة (فاليه) ماتياس رينيار خلال المؤتمر الصحفي نفسه عن نقل نحو 50 مصابا إلى خارج سويسرا لتلقي العلاج في مراكز أوروبية متخصصة في علاج الحروق الخطرة.
وأشار رينيار إلى أن عدد الضحايا الذين يعانون إصابات خطرة يتراوح ما بين 80 جريحا و100 جريح مضيفا أن حصيلة القتلى قابلة للتغيير خلال الساعات أو الأيام القادمة من جراء الحروق الخطرة من الدرجة الثالثة التي يعاني منها المصابون. (النهاية)
ا م خ / م ع ع