A+ A-

الرئيس المصري يدعو إلى صياغة خطاب ديني "واع وشامل يواجه التطرف والإرهاب"

القاهرة - 19 - 1 (كونا) -- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الإثنين إلى صياغة خطاب ديني "واع وشامل يواجه التطرف والإرهاب ويحافظ على الأوطان ويحقق العمران".
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي أن ذلك جاء خلال لقاء عقده الرئيس السيسي مع الوزراء والمفتين ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي ال36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي تستضيفه القاهرة على أمد يومين.
وأوضح المتحدث أن الرئيس السيسي أعرب عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه عبر صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات إلى جانب بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة.
وقال السيسي إن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة الفارقة يجسد جسرا بين القيم الإسلامية الراسخة في العمل وآفاق المستقبل الرقمي ليؤكد أن الإسلام دين حي لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.
وأكد السيسي أهمية اضطلاع العلماء بدورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية مع التركيز على ضرورة هذه المواجهة في فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي والارتقاء بالخطاب الديني ليحقق غايته في العمران والبناء والأمان وصون الأوطان وبناء الإنسان.
كما أكد حتمية العناية بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والمتابعة وتوفير المظهر اللائق والمستوى المعيشي الكريم وإرساء ثقافة واسعة للداعية إلى جانب الاهتمام بالمساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة.
وقال المتحدث الرسمي إن الرئيس المصري أجرى حوارا تفاعليا مع المشاركين جرى خلاله التأكيد على أهمية إعلاء الفكر الوسطي ومكافحة التطرف والإرهاب وضرورة مواصلة السعي للارتقاء بمكانة العالم الإسلامي ووضعه في الموقع الذي يستحقه مع الاهتمام بالعلماء وتأهيلهم وترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول الإسلامية.
وانطلقت في القاهرة في وقت سابق من اليوم أعمال المؤتمر الدولي ال36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية برعاية الرئيس السيسي وبمشاركة مسؤولين وعلماء دين من حوالي 50 دولة وذلك بهدف تعزيز دور الخطاب الديني المستنير في مواجهة الفكر المتطرف.
ويأتي انعقاد المؤتمر الذي يحمل عنوان (المهن في الإسلام أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي) في إطار حرص المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على دعم منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز دور الخطاب الديني المستنير في مواجهة الفكر المتطرف ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وبناء الوعي الصحيح. (النهاية) ا س م / م ع ع