LOC22:16
19:16 GMT
عدن - 15 - 1 (كونا) -- قال رئيس مجلس الوزراء اليمني سالم بن بريك اليوم الخميس إن الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية يجسد التزامها بدعم الاستقرار وتجنيب اليمن والجنوب مزيدا من التوترات وتهيئة بيئة مواتية لتسوية سياسية شاملة تقوم على الشراكة واحترام مؤسسات الدولة ووحدة القرار السيادي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) أن ذلك جاء لدى استقبال بن بريك لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ والسفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن لمناقشة آخر التطورات على الساحة اليمنية وجهود تطبيع الأوضاع واستئناف المسار السياسي.
وأضاف أن الحوار الجنوبي الذي يجري التحضير له في الرياض يشكل مسارا سياسيا مسؤولا وضروريا لمعالجة التباينات داخل المكونات الجنوبية على قاعدة الحوار والتوافق وبما يمنع الانزلاق نحو خيارات أحادية أو فرض وقائع بالقوة خارج إطار الدولة.
وأوضح أن الدور السعودي يظل محوريا في خفض التصعيد ورعاية التهدئة وإسناد جهود الحكومة سياسيا وأمنيا واقتصاديا في إطار الشراكة الاستراتيجية المسؤولة التي تنحاز لاستقرار الدولة وتعزيز المؤسسات الشرعية.
وأكد بن بريك دعم حكومته لكل الجهود التي تسهم في توحيد الصف الجنوبي ضمن مسار سياسي جامع باعتباره مدخلا أساسيا لتعزيز الاستقرار وإنجاح مساعي التهدئة ودعم العملية السياسية بما يخدم مصالح المواطنين ويصون أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وشدد على حرص الحكومة اليمنية على التعاون الإيجابي والبناء مع الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص بما يسهم في الدفع بالمسار السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها وبما يحقق السلام العادل والشامل ويحفظ وحدة اليمن وسيادته وينهي معاناة المواطنين.
وأشار إلى أن الحكومة ماضية في العمل على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار بالتوازي مع دعم كل الجهود الرامية لإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستكمال استعادة مؤسسات الدولة.
ولفت إلى أن الحكومة تنظر إلى المجتمع الدولي كشريك أساسي في دعم مسار التعافي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
من جانبه أعرب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ عن تقديره لتعاون الحكومة وتجاوبها مع جهود الأمم المتحدة لافتا إلى أهمية تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية وتغليب لغة الحوار والبناء على الدعم الإقليمي والدولي وفي مقدمته الدور السعودي لدفع مسار السلام.
بدوره جدد السفير الأمريكي ستيفن فاجن التأكيد على دعم بلاده لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة مشيرا إلى أهمية البناء على الخطوات الإيجابية المحققة وتعزيز التنسيق الدولي والإقليمي وفي مقدمته الدور السعودي لدفع مسار الاستقرار المستدام. (النهاية)
س ن ص / ف ا س