LOC13:45
10:45 GMT
جانب من توقيع المذكرة بين المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج و مركز بحوث التعليم السعودي
الرياض - 15 - 1 (كونا) -- أعلن المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج اليوم الخميس توقيع مذكرة تفاهم مع مركز بحوث التعليم بوزارة التعليم السعودية من أجل تعزيز التعاون العلمي والتربوي وتكامل الجهود البحثية بين الجانبين في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي.
وقال المركز في بيان أنه تم توقيع المذكرة من الجانب السعودي المشرف العام على مركز بحوث التعليم بوزارة التعليم السعودية الدكتور إبراهيم الحميدان فيما وقع مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج الدكتور محمد الشريكة.
وأشار البيان الى توقيع المذكرة في العاصمة الرياض على هامش احتفالية ذكرى مرور 50 عاما على انشاء المركز على أن تدخل المذكرة حيز النفاذ وفق الإجراءات النظامية المعتمدة وذلك بحضور وزراء التربية والتعليم ووكلاء وزارات التربية والتعليم في دول الخليج.
وأضاف أن المذكرة تهدف لتعزيز التعاون المشترك من أجل الاستفادة المتبادلة من الخبرات العلمية والتعليمية بما يسهم في تطوير البحث التربوي ودعم صناعة القرار التعليمي وخدمة قضايا التعليم ذات الأولوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح البيان أن المذكرة تساهم في تسهيل تبادل الخبرات والتجارب بين المختصين في ميادين التربية والتعليم والبحث العلمي وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة وتبادل الكتب والمطبوعات والدوريات والبيانات الإحصائية ذات الصلة.
ولفت إلى ان المذكرة تساهم في زيادة فرص المشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل والفعاليات العلمية وفتح مجالات تعاون أخرى يتفق عليها الطرفان مستقبلا مبينا ان المذكر تنص على حماية حقوق الملكية الفكرية الناتج عن هذا التعاون وعدم ترتب أي التزامات مالية على الطرفين على أن يتحمل كل طرف نفقاته وفق إمكاناته المتاحة.
من جهته اعتبر مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج الدكتور محمد الشريكة أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز منظومة البحث التربوي الخليجي المشترك.
ولفت إلى أن الشراكة مع مركز بحوث التعليم في السعودية تأتي انسجاما مع توجهات دول الخليج نحو تطوير البحث العلمي وربطه باحتياجات الميدان التربوي.
وذكر الشريكة أن المذكرة تسهم في توحيد الجهود البحثية وتبادل المعرفة والخبرات وبناء مشاريع نوعية تسهم في رفع جودة الدراسات التربوية وتحسين كفاءة المخرجات البحثية بما يدعم تطوير السياسات التعليمية ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية في مجال التعليم.(النهاية)
ع ش / ف س