LOC16:07
13:07 GMT
روسيا تحذر من نشر قوات غربية في أوكرانيا وتصفه بأنه "تصعيد خطير"
موسكو - 8 - 1 (كونا) -- حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس من خطط غربية لنشر قوات في أوكرانيا معتبرة أنها تمثل "تصعيدا خطيرا" يهدد أمن روسيا وعدد من الدول الأوروبية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريح صحفي إن أي نشر لوحدات عسكرية أو منشآت أو بنى تحتية عسكرية غربية على الأراضي الأوكرانية سيعد "تدخلا أجنبيا مباشرا" مؤكدة أن هذه المواقع ستصبح "أهدافا مشروعة للقوات الروسية".
وأضافت زاخاروفا أن هذه التحذيرات "تم التعبير عنها مرارا وعلى أعلى المستويات ولا تزال سارية" مشددة على أن موسكو ترى أن الحل السلمي للنزاع لا يمكن تحقيقه إلا عبر معالجة "الأسباب الجذرية للأزمة".
وأوضحت أن هذه الأسباب تشمل عودة أوكرانيا إلى وضع الحياد وعدم الانحياز ونزع السلاح وضمان حقوق الإنسان والحريات اللغوية والثقافية والدينية إضافة إلى الاعتراف بما سمته "الواقع الإقليمي القائم".
وجاءت التصريحات عقب قمة (تحالف الراغبين) التي عقدت في باريس في السادس من يناير الجاري بمشاركة عدد من القادة الأوروبيين إلى جانب مبعوثين أمريكيين ووفد أوكراني برئاسة الرئيس فولوديمير زيلينسكي حيث جرى بحث إمكانية نشر قوات غربية في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن أن التحالف تبنى إعلانا يقضي بإنشاء قواعد عسكرية ومستودعات للمعدات في أوكرانيا لدعم قواتها المسلحة في حال وقف إطلاق النار وهو ما تعارضه روسيا بشدة معتبرة أن أي وجود لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الأراضي الأوكرانية "غير مقبول".
وفي سياق منفصل أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء "العمل العسكري الأمريكي غير القانوني" ضد ناقلة النفط (مارينيرا) معتبرة أن عملية الإنزال والاستيلاء عليها تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون البحري الدولي.
ودعت الولايات المتحدة إلى "التوقف فورا عن أي إجراءات غير قانونية بحق الناقلة وغيرها من السفن العاملة بصورة مشروعة في أعالي البحار" مطالبة بضمان المعاملة اللائقة للمواطنين الروس العاملين على متنها وعدم عرقلة عودتهم إلى بلادهم. (النهاية)
د ا ن / م ن ف