LOC01:06
22:06 GMT
بروكسل - 4 - 1 (كونا) -- قال الاتحاد الأوروبي مساء الأحد إن احترام إرادة الشعب الفنزويلي يمثل "السبيل الوحيد" لاستعادة الديمقراطية في البلاد وذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي بيان حظي بدعم 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي باستثناء المجر دعت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس من قبل جميع الأطراف لتجنب التصعيد وضمان التوصل إلى حل سلمي للأزمة".
وأكدت دعوة الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس تفاديا لتفاقم الأوضاع وضمان التوصل إلى حل سلمي للأزمة مشددة على أنه يتعين "في جميع الظروف احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت كالاس أن مسؤولية خاصة في احترام هذه المبادئ تقع على عاتق أعضاء مجلس الأمن الدولي باعتبارها ركنا أساسيا في منظومة الأمن الدولي.
وجددت المسؤولة الأوروبية تأكيد الاتحاد الأوروبي إعلانه مرارا افتقار نيكولاس مادورو إلى شرعية الرئيس المنتخب ديمقراطيا ودعوته إلى انتقال سلمي نحو الديمقراطية تقوده الأطراف الفنزويلية نفسها وبما يحترم سيادة البلاد مشددة على ضرورة احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مستقبله.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يتشارك أولوية مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات لما تشكله من تهديد أمني كبير على مستوى العالم مشددة في الوقت ذاته على أن مواجهة هذه التحديات يجب أن تتم من خلال تعاون مستدام وبما يحترم "احتراما كاملا" القانون الدولي ومبادئ السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية.
وأضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة إلى جانب شركاء إقليميين ودوليين من أجل دعم وتسهيل الحوار مع جميع الأطراف المعنية بما يفضي إلى حل تفاوضي وديمقراطي وشامل وسلمي للأزمة تقوده الأطراف الفنزويلية.
وأكدت أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي يظل السبيل الوحيد أمام فنزويلا لاستعادة الديمقراطية ومعالجة الأزمة الراهنة.
وشددت على ضرورة التزام جميع الأطراف في هذا التوقيت الحرج التزاما كاملا باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني داعية إلى الإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين حاليا في فنزويلا.
كما أشارت إلى أن السلطات القنصلية لدول الاتحاد الأوروبي تعمل بتنسيق وثيق من أجل ضمان سلامة مواطني الاتحاد الأوروبي بما في ذلك "أولئك المحتجزين بشكل غير قانوني" داخل فنزويلا. (النهاية)
أ ر ن