LOC01:03
22:03 GMT
واشنطن - 3 - 1 (كونا) -— قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم السبت إن واشنطن ستتخذ قراراتها المقبلة بشأن فنزويلا بناء على ردود أفعال وقرارات نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته القوات الأمريكية برفقة زوجته ونقلته الى الولايات المتحدة بعدما شنت عملية عسكرية على البلد الغني بالنفط والواقع في أمريكا اللاتينية.
وجاء كلام روبيو في مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز) تلا تصريح نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغز بأن الحكومة الفنزويلية "لاتزال قائمة" لإدارة شؤون البلاد مؤكدة أن بلادها تعرض "لاعتداء سافر" من قبل من وصفتهم ب "القوى الاستعمارية".
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن "مسؤولي فنزويلا سيحظون بفرصة فريدة وتاريخية لتقديم خدمة عظيمة للبلاد وآمل أن ينتهزوها" مؤكدا "سنتخذ قراراتنا المقبلة بناء على أفعال وقرارات نائبة رئيس فنزويلا والمسؤولين هناك".
وكان روبيو قد أكد خلال مؤتمر المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "أتيحت له فرص متعددة لتجنب هذا الموقف. فقد قدمت له عروض سخية للغاية. لكنه اختار بدلا من ذلك التصرف بطريقة متهورة واختار التلاعب بالأوضاع. والنتيجة هي ما رأيناه".
ومن الجانب الفنزويلي قالت رودريغز في أول ظهور تلفزيوني لها منذ اعتقال الرئيس مادورو إن "نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا" مشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية في بلادها والافراج الفوري عنه وعن زوجته.
وأكدت أن "الحكومة الفنزويلية قائمة بالفعل لإدارة شؤون البلاد ونحن جاهزون لاي تحد ولن نسمح بأي اعتداء عسكري على بلدنا" مشددة على أن "الشعب الفنزويلي سيصمد في الدفاع عن بلاده وثرواته ويحافظ على استقلال فنزويلا عن كل القوى الاستعمارية".
وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي "لن نكون مستعمرة لأي دولة. نحن جاهزون لكل التحديات. أقول للشعب إن هناك حكومة قائمة ولن نسمح بأي اعتداء عسكري على بلدنا او إضرار بقائدنا العظيم".
وأضافت "سندحض كل القوى الاستعمارية والامبريالية. وسنمضي في هذا السبيل. نحن ثابتون في الدفاع عن بلدنا ومستقبل ابنائنا".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم أن قوات بلاده نفذت عملية عسكرية "ناجحة" على الأراضي الفنزويلية أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما الى جهة غير معلومة خارج فنزويلا.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي إن "الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا إلى أن يتم "انتقال سلس وعادل للسلطة".
وأضاف "نريد السلام والحرية والعدالة لشعب فنزويلا العظيم وهذا يشمل العديد من الفنزويليين الذين يعيشون الآن في الولايات المتحدة ويريدون العودة إلى بلادهم. وطنهم."
وشجب وزير الخارجية الفنزويلي ايفان بينتو "العدوان العسكري الخطير" الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية ضد العاصمة الفنزويلية كاراكاس وولاياتها معلنا حالة الطوارىء في بلاده والانتقال الى "الدفاع المسلح".
وقال بينتو في بيان صحفي عقب سلسلة انفجارات مفاجئة هزت فنزويلا اليوم إن بلاده "ترفض وتدين بشدة العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة على كاراكاس ومناطق أخرى" مؤكدا أن هذا العمل يشكل "انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ويهدد السلام والاستقرار الدوليين".
وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية جارتها فنزويلا بأنها "المصدر الأكبر" للارهاب الذي يقود إلى زعزعة الاستقرار في منطقة أمريكا الوسطى كما تتهم حكومة الرئيس مادورو ب "التعاون مع المجرمين والإرهاب وتسمح لهم بالعمل بحرية على أراضيها". (النهاية)
رس ر /