القمة الخليجية التشاورية الاولى تعقد بجدة الاثنين والخليج والجزر ابرز القضايا من طه القيعى جدة-6مايو(كونا)-يعقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هنا يوم الاثنين المقبل اول لقاء قمة تشاورى بعد ان اقروا فكرته فى قمتهم الاعتيادية الاخيرة بابوظبى لاستكمال البحث والتشاور حول كافة الهموم والقضايا الخليجية والعربية والدولية .
وقالت مصادر دبلوماسية خليجية فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية/كونا/ان القمة التشاورية تعقد فى ظل تطورات اقليمية وعربية ودولية هامة تستدعى لقاء القادة للتشاور والتنسيق فيما بينهم بشانها لتعظيم المصالح الخليجية ازاءها .
واضافت المصادر ان لقاء القمة الذى سيعقد ليوم واحد فقط لن يكون مرتبطا بجدول اعمال معد سلفا ولامقيدا ببحث مواضيع محددة لكنه سيحاول معالجة القضايا الملحة على القطاعات الحيوية السالف ذكرها اضافة الى استعراض تطور مسيرة العمل الخليجى المشترك وزيادة اداء وفاعلية المجلس .
وقالت المصادر / لكونا/ انه من الطبيعى ان يكون على رأس الموضوعات التى سيناقشها القادة الوضع فى الخليج وازمة استمرار احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث وتجميد عملية السلام فى الشرق الاوسط والمحنة التى يتعرض لها مسلمو اقليم كوسوفو المسلم .
وعبرت المصادر عن قلق دول المجلس من حالة عدم الاستقرار فى منطقة الخليج والتوتر الذى مازال يختزنه بسبب تجميد النظام العراقى تنفيذ باقى قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بعدوانه على دولة الكويت عام 1990 .
يتبع لار0036 4 0246 /كوناخفا40 تعاون/قمة/تشاورية1 جدة-وكررت المصادر الدبلوماسية الخليجية الموقف الخليجى الثابت ازاء قضية التعامل مع العراق والقائم على مطالبة نظامه بالانصياع للقرارات الدولية وخاصة مايتعلق منها بالتخلص من ترسانة اسلحة الدمار الشامل العراقية وضمان عدم العودة لبنائها واحترام سيادة وامن دول الجوار وعدم تهديدها والاعتراف الواضح بالحدود الدولية مع دولة الكويت .
واضافت ان النظام العراقى مطالب ايضا بانهاء ملف الاسرى الكويتيين وغيرهم والالتزام بالية تعويضات للكويت عن خسائرها من جراء الغزو الغاشم حتى يتسنى حشد الارادة الدولية لرفع العقوبات المفروضة على العراق وانهاء معاناة الشعب العراقى .
وحول ازمة الجزر الاماراتية المحتلة شددت المصادر على ان اى توجه ايجابى من قبل ايران نحو التجاوب مع الدعوات السلمية المتكررة من جانب دولة الامارات العربية المتحدة لحل النزاع سيسهم فى ازالة العقبة التى تقف فى طريق تطوير العلاقات الخليجية الايرانية .
وكانت ازمة الجزر قد شهدت تصعيدا خلال شهر مارس الماضى اتخذ تحرك اماراتى على مستوى دول مجلس التعاون والامم المتحدة كرد فعل للاجراءات الاحادية التى اتخذتها ايران فى جزيرة ابوموسى المحتلة فى فبراير الماضى حيث دعت لاجتماع طارىء لوزراء خارجية دول المجلس الذى اصدر موقفا قويا داعما للحق الاماراتى .
وفيما يتعلق بعملية السلام المتجمدة بسبب تنصل الحكومة الاسرائيلية من الوفاء بالتزاماتها وفق الاتفاقات المبرمة مع الفلسطينيين بحجة اجراء الانتخابات العامة فى اسرائيل والمقررة هذا الشهر وتجميد المفاوضات على المسارين السورى واللبنانى فان قادة دول المجدلس سيطالبون بعدم اهدار فرصة السلام وحث راعيى عملية السلام وخاصة امريكا على انقاذ العملية السلمية .
يتبع لار0037 4 0210 /كوناخفا42 تعاون/قمة/تشاورية2 جدة-واوضحت المصادر/ لكونا/ ان القادة سيطرحون مايرون من قضايا ملحة سياسية او امنية او اقتصادية تهم مصالح دول وشعوب الملجس وتوقعت ان يتطرق القادة لمناقشة تطورات بناء الوحدة الاقتصادية الخليجية وخاصة فيما يتعلق باقمة جدار جمركى موحد .
وكان القادة قد اقروا فى قمتهم الاخيرة بابوظبى قيام الاتحاد الجمركى بحلول مارس عام 2001 حيث كلفوا وزراء المالية بمتابعة الخطوات التى انجزت حتى الان على طريق اقامة الوحدة الجمركية .
وتوقعت المصادر ان يستعرض القادة كذلك نتائج التحرك الناجح لدولهم وخاصة السعودية فى مجال اعادة التوازن للسوق البترولية العالمية ووقف تدهور الاسعار الذى وصل لادنى مستوياته منذ نحو 25 عاما والعمل على مواصلة الالتزام بالاتفاقات الخاصة بتخفيض الانتاج لمنع تدهور الاسعار مجددا .
وعلى صعيد متصل توقعت المصادر/ لكونا/ايضا ان يبحث القادة فى لقائهم التشاورى التوجه نحو ادراج البترول ضمن قوائم سلع منظمة التجارة العالمية التى تتمتع بالاعفاء من الرسوم الجمركية والضرائب التى تفرضها الدول عليه وهو الموضوع الذى كان مسار بحث القادة فى قمتهم الاخيرة بابوظبى .
وكان القادة قد كلفوا فى قمة ابوظبى الوزراء المعنيين بدراسة افضل الوسائل لتحقيق هذا التوجه من اجل حماية مصالح الدول المنتجة للبترول والتى ماتزال تكشل عوائده الموارد الرئيسية لدول المجلس وباعتبار ان ذلك امر لايستقيم مع مبدأ حرية التجارة الذى تتبناه المنظمة العالمية .
يتبع لار0038 4 0169 /كوناخفا43 تعاون/قمة/تشاورية3-واخيرة جدة-يذكر ان فكرة عقد لقاء قمة تشاورى لقادة دول المجلس كان قد طرحها امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى خلال القمة الخليجية ال 18 بدولة الكويت عام 1997 واقرها القادة فى قمتهم الاخيرة بابوظبى فى ديسمبر عام 1998 .
وبعقد القمة التشاورية بجدة تصبح هذه اول مرة يجتمع فيها قادة دول المجلس مرتين خلال عام واحد فى دولة واحدة حيث من المقرر ان يعقدوا قمتهم الاعتيادية العشرين فى الرياض ديسمبر المقبل .
واوضحت المصادر / لكونا/ ان من ابرز ما سيميز لقاء القمة التشاورى انه سيتخفف كثيرا من المراسم البروتوكولية المعتادة فى مثل موءتمرات القمة الخليجية العادية وستكون الوفود المرافقة للقادة مصغرة وتضم اساسا وزراء الخارجية ومستشارى القادة .
واضافت انه لن يصدر بيان ختامى فى ختام اعمال اللقاء ولكنها رجحت عقد موءتمر صحفى عقب انتهاء اللقاء يتناول اهم ماطرحة القادة فى لقائهم التشاورى .
وتوقعت المصادر ان يعقد الموءتمر رئيس المجلس الوزارى (وزراء الخارجية ) للدورة الحالية وهو وزير الخارجية الامارتى راشد بن عبدالله النعيمى او الامين العام لمجلس التعاون جميل الحجيلان او الاثنان معا .
ط ط / ى ا كونا061532 جمت ماي 99