التاريخ : 02/03/2026
كوالالمبور - 2 - 3 (كونا) -- شهدت أسواق الطاقة والنقل في آسيا اليوم الاثنين ارتفاعا حادا في أسعار النفط وذلك عقب الهجوم العسكري للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة على ايران وما تبعها من اضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من النفط العالمي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن خام (برنت) ارتفع في التعاملات المبكرة إلى ما يزيد قليلا على 80 دولارا للبرميل مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة الماضي البالغ 87ر72 دولارا قبل ان يتراجع لاحقا بشكل طفيف.
وانعكس ارتفاع أسعار النفط مباشرة على أسواق المال الآسيوية حيث تراجعت أسهم شركات الطيران بشكل ملحوظ نظرا لاعتمادها الكبير على وقود الطائرات إذ هبط سهم شركة (كاثاي باسيفيك) في هونغ كونغ بأكثر من خمسة في المئة في بداية التداول قبل أن يقلص خسائره.
وانخفض سهم شركة (كانتاس) الأسترالية بنسبة 4ر10 في المئة عند افتتاح السوق مسجلا أدنى مستوى له في عشرة أشهر قبل ان يتداول على انخفاض يقارب ستة في المئة.
كما تراجعت أسهم شركات آسيوية أخرى من بينها شركة (ايه ان ايه هولدنغز) اليابانية وشركات (اير تشاينا) و(تشاينا ساوثرن ايرلاينز) و(تشاينا ايسترن ايرلاينز) الصينية وشركة (اير آسيا اكس) الماليزية إضافة إلى (تشاينا ايرلاينز) و(ايفا ايروايز) التايوانية حيث سجلت جميعها انخفاضات لا تقل عن اربعة في المئة.
وأعلنت شركة (كاثاي باسيفيك) إلغاء جميع رحلاتها إلى الشرق الأوسط بما يشمل خدمات الركاب إلى دبي والرياض حتى إشعار آخر مع إعفاء العملاء المتأثرين من رسوم إعادة الحجز.
وألغت شركة (الخطوط الجوية السنغافورية) رحلاتها من وإلى دبي حتى السابع من مارس كما علقت شركة (الخطوط الجوية اليابانية) رحلاتها بين طوكيو والدوحة مؤقتا بسبب استمرار إغلاق بعض المراكز الجوية في المنطقة.
وتبرز هذه التطورات حجم اعتماد آسيا على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط إذ تستورد دول القارة نحو 60 في المئة من احتياجاتها النفطية من منتجين في المنطقة وهو ما يجعل أسواقها المالية وقطاعاتها الحيوية وعلى رأسها النقل الجوي أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط وأي اضطرابات في طرق الإمداد البحرية.(النهاية)
ع ا ب / ش م ع