القاهرة - 1 - 3 (كونا) -- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد رفض بلاده الاعتداء على أي دولة محذرا من تداعيات استمرار الحرب في المنطقة وتأثير إغلاق مضيق هرمز على استقرار الإقليم وحركة الملاحة.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير محمد الشناوي في بيان إن ذلك جاء في كلمة للرئيس السيسي خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة المصرية بمناسبة انتصارات حرب العاشر من رمضان.
وأشار السيسي إلى أن مصر بذلت في الأشهر الماضية "جهودا مخلصة" لتقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب اندلاع الأزمة "إدراكا لما تتركه الحروب من آثار سلبية على الدول التي تشهدها ودول الجوار".
وأضاف أن "مصر كانت حريصة على التأكيد على أهمية عدم التصعيد والعمل على تحقيق التهدئة ووقف الحرب" معتبرا أن "التطورات الأخيرة جاءت متسارعة وتحمل تداعيات خطيرة على توازن المنطقة".
وحذر من أن إغلاق مضيق هرمز سيكون له تأثيرات مباشرة على تدفقات النفط والأسعار العالمية فضلا عن انعكاساته على قناة السويس مبينا أن مصر تأثرت بالفعل منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 بتراجع حركة الملاحة وتكبد خسائر مادية.
وقال إن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث فيها مشيرا إلى تواصله مع قادة دول الخليج والدول العربية ذات الصلة للتأكيد على دعم الأشقاء والوقوف معهم في مواجهة الأزمات.
وأكد السيسي أن بلاده تدرس مختلف السيناريوهات والاحتمالات مشددا على أنه "لا قلق" في الداخل بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة برغم عدم وضوح مدى استمرار الأزمة الحالية.
ولفت إلى ما واجهته مصر من أزمات متلاحقة منذ جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) ثم الحرب في أوكرانيا فالحرب في غزة وأخيرا التطورات الأخيرة مؤكدا أهمية التكاتف والحفاظ على الاستقرار باعتباره الركيزة الأساسية للنجاح. (النهاية) م م / م ع ع