جنيف - 27 - 2 (كونا) -- أعربت دولة الكويت اليوم الجمعة عن بالغ قلقها إزاء استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بولاية (راخين) في ميانمار وما يتعرض له مسلمو الروهينغيا من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك التهجير القسري والحرمان من الحقوق الأساسية وانتشار خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف أحمد سالمين خلال جلسة حوار تفاعلي مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشأن مسلمي الروهينغيا وغيرهم من الأقليات في ميانمار.
وطالب سالمين خلال الجلسة التي جاءت ضمن أعمال الدورة ال61 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقد في جنيف بالتحرك العاجل والمسؤول لإيقاف هذه الانتهاكات في ميانمار.
وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد حل دائم وعادل يعالج جذور الأزمة ويكفل الحقوق غير القابلة للتصرف لهذه الأقلية وفي مقدمتها الحق في العودة الطوعية والآمنة والكريمة وضمان تمتعهم الكامل بحقوقهم المدنية والسياسية من دون تمييز.
كما جدد سالمين تأكيد دولة الكويت على أهمية احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب باعتبار ذلك أساسا لتحقيق العدالة وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق وتعزيز الدعم المقدم للدول المستضيفة لا سيما جمهورية بنغلاديش بما يتناسب مع حجم الأعباء التي تتحملها. (النهاية) ا م خ / م ع ع