الكويت – 25 – 2 (كونا) -— أعرب عدد من السفراء والدبلوماسيين من دول صديقة المعتمدين لدى دولة الكويت عن خالص تهانيهم لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله والشعب الكويتي بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والـ35 ليوم التحرير.
وأكدوا في تصريحات صحفية متفرقة اليوم الأربعاء عمق العلاقات الثنائية بين بلدانهم ودولة الكويت والحرص على مواصلة تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
وهنأ القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ستيفين باتلر دولة الكويت قيادة وشعبا مؤكدا أن العيد الوطني ويوم التحرير يمثلان محطتين مفصليتين في تاريخ الكويت الحديث.
وقال باتلر إن تحالفا دوليا بقيادة الولايات المتحدة شارك فيه نحو 700 ألف جندي أمريكي أسهم في تحرير دولة الكويت عام 1991 واستعادة حريتها لافتا إلى تكريم بلاده لكل من ناضل وضحى من أجل الحرية التي ينعم بها الشعب الكويتي اليوم.
وذكر أن الشراكة الدفاعية بين البلدين الصديقين التي انبثقت عن عملية عاصفة الصحراء ابان تحرير الكويت تطورت لتشمل برامج تدريب متقدمة وتزويد القوات المسلحة الكويتية بتقنيات أمريكية حديثة تعزز الأمن الإقليمي.
وبين أن التعاون يمتد إلى مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم حيث تستثمر الشركات الكويتية في الولايات المتحدة وتعمل الشركات الأمريكية في قطاعات حيوية داخل الكويت إلى جانب آلاف الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات الأمريكية مؤكدا التطلع إلى مستقبل مشترك أكثر ازدهارا.
من جهته تقدم سفير روسيا الاتحادية لدى البلاد فلاديمير جيلتوف بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي بذكرى العيد الوطني ويوم التحرير مشيرا إلى ما يحمله هذا العام من رمزية خاصة لتزامن هذه المناسبات الوطنية مع حلول شهر رمضان المبارك.
وقال جيلتوف إن احتفالات شهر فبراير تتسم بأجواء لافتة من الفرح والوحدة الوطنية حيث تتزين الشوارع بألوان العلم الكويتي وتجتمع العائلات والأصدقاء احتفاء بإنجازات الوطن واستذكارا لتاريخه.
وأضاف أن الديوانيات والتجمعات الاجتماعية تعكس عمق التلاحم المجتمعي وتجدد القيم الراسخة للوحدة الوطنية مجددا الإعراب عن أصدق تمنياته لدولة الكويت وشعبها بدوام التقدم والرخاء والازدهار.
من جانبه تقدم سفير جمهورية الصين الشعبية لدى البلاد يانغ شين "بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وحكومة دولة الكويت وشعبها الصديق بمناسبة ذكرى العيد الوطني ويوم التحرير".
وقال شين إن هذا العام يصادف كذلك الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلاده ودولة الكويت مؤكدا أن البلدين حرصا طوال العقود الماضية على الاحترام والدعم المتبادلين وتقديم نموذج قائم على المساواة بين الدول. وأضاف أن التعاون الثنائي شهد في السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في تنفيذ المشاريع الكبرى وتعزيز الشراكة الاستراتيجية معربا عن استعداد بلاده للعمل عن كثب لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها قائدا البلدين والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب.
من ناحيته أكد سفير الجمهورية الفرنسية لدى البلاد أوليفييه غوفان أن تحرير الكويت عام 1991 شكل محطة مفصلية في تاريخ العلاقات الثنائية وجسد أسمى معاني الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في إطار الدفاع عن القانون الدولي وسيادة الدول.
وأشار غوفان إلى مشاركة فرنسا ضمن التحالف الدولي لتحرير الكويت بقوات عسكرية كبيرة وإسهامها بعد التحرير في عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة مقدمة تضحيات أرست أسس شراكة دفاعية متينة قائمة على الثقة المتبادلة. وأعرب عن عزم بلاده مواصلة تعزيز التعاون مع الكويت في مجالات الدفاع والأمن إلى جانب الاقتصاد والثقافة والتعليم والابتكار.
بدورها أكدت سفيرة الجمهورية التركية لدى البلاد طوبي سونمز أن العيد الوطني ويوم التحرير يمثلان رمزا لوحدة الشعب الكويتي وصموده واستقراره مستذكرة وقوف تركيا إلى جانب الكويت منذ اللحظات الأولى للغزو عام 1990 عبر إجراءات اقتصادية ودبلوماسية سريعة ونشر قوة عسكرية على حدودها الجنوبية تأكيدا لالتزامها بسيادة الكويت وسلامة أراضيها.
وأوضحت أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا نوعيا في ظل قيادة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان وحضرة صاحب السمو أمير البلاد لترتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية معززة بالزيارات رفيعة المستوى وآليات التعاون المؤسسي والنمو المتواصل في التبادل الاقتصادي مؤكدة استمرار وقوف تركيا إلى جانب الكويت وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
من جهته أعرب سفير منغوليا لدى البلاد سيرغيلين بوريف عن اعتزاز بلاده بالعلاقات التي تجمعها بالكويت لافتا إلى أن بلاده من أوائل الدول التي أدانت الغزو العراقي عام 1990 ووقفت متضامنة مع الشعب الكويتي. وأشار بوريف إلى الاحتفال العام الماضي بمرور 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين مبينا أن التعاون الثنائي شهد تطورا ملحوظا في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والزراعة والنقل والسياحة.
ولفت في هذا الشأن إلى بدء تصدير اللحوم والمنتجات الحيوانية إلى الكويت وتوقيع اتفاقية خدمات جوية وإبرام شهادة بيطرية لتسهيل صادرات الثروة الحيوانية مؤكدا تطلع بلاده إلى الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة موسعة. (النهاية) ي ت / ا ف ح