مدريد - 24 - 2 (كونا) -- أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الثلاثاء استمرار دعم بلاده لأوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا وحتى تحقيق السلام معتبرا ان كييف لها مستقبل زاهر داخل الأسرة الأوروبية.
جاء ذلك في تصريح للوزير الإسباني خلال زيارته إلى العاصمة الأوكرانية كييف حيث التقى مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير خارجيته أندريه سيبيها تزامنا مع الذكرى الرابعة لبدء الحرب مع روسيا.
وقال ألباريس انه نقل إلى الشعب الأوكراني رسالة تضامن ودعم من إسبانيا في مواجهة حرب وصفها ب "غير العادلة وغير المبررة" لافتا إلى ان بلاده قدمت أكبر حزمة مساعدات إنسانية في تاريخها لدولة واحدة.
وأوضح ان إرسال قوات إسبانية إلى الأراضي الأوكرانية "غير مطروح حاليا" لافتا إلى ان كييف تطلب بشكل أساسي مولدات كهربائية ومنظومات دفاع جوي مشيرا في هذا السياق إلى ان إسبانيا زودتها مطلع شهر فبراير الجاري بستة مولدات كهرباء جديدة عالية القدرة "لمواجهة استهداف روسيا لمنظومة الطاقة الأوكرانية".
وذكر ان إسبانيا قدمت معدات عسكرية وأشرفت على تدريب القوات الأوكرانية إلى جانب دعمها السياسي داخل الاتحاد الأوروبي حيث أيدت الحزمة العشرين من العقوبات ودعمت القرض الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (106 مليار دولار) لأوكرانيا.
وأفاد بأن إسبانيا ستبقى إلى جانب أوكرانيا "حتى تنال السلام" معتبرا ان "السبب الحقيقي للحرب هو رغبة أوكرانيا في أن تكون دولة ديمقراطية ضمن الاتحاد الأوروبي وهو ما لا يغفره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين" مشددا على "أهمية ضمان عدم تكرار العدوان ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية". (النهاية) ه ن د / ر ج