الكويت - 24 - 2 (كونا) -- قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى رئاسة قوة الإطفاء العام.
حيث كان في استقبال سموه، رعاه الله، معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، ورئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال محمد الرومي.
وألقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، كلمة بهذه المناسبة. (فيما يلي نصها:)
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الذي شرف حماة الأرواح وحملة رسالة الإنقاذ بصون النعم ودفع المخاطر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه ذوي الفضائل.
معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
سعادة اللواء إطفاء/ طلال محمد الرومي
رئيس قوة الإطفاء العام ..
- أخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان الفضيل، يطيب لنا، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، والأخوة المرافقون، أن نلتقي بمنتسبي قوة الإطفاء العام؛ لنبادلهم التهاني بالشهر الكريم، وبأعياد (الكويت) الوطنية، سائلين الله تعالى أن يديم على كويتنا الغالية نعمه وأمنه ورعايته.
أخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام :
إننا نقدر ما تبذلونه من جهود مخلصة في حماية الأرواح وصون الممتلكات؛ لضمان حياة آمنة للمجتمع قائمة على الإخلاص والعطاء وروح المسؤولية.
وانطلاقا من متابعتنا لكم خلال الفترة الماضية، نسجل إشادتنا بمواصلة تطوير العنصر البشري عبر منظومة التعليم والتدريب، وإعداد كفاءات قادرة على أداء مهامها، وتمكين المرأة من خلال إتاحة الفرصة لحاملات البكالوريوس للالتحاق بدورة ضباط الاختصاص الأولى.
كما نثمن تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، لاسيما المعنية بالمواقع التاريخية والتراثية؛ بما يضمن استيفاء اشتراطات السلامة، ورفع الجاهزية، وتحقيق أعلى مستويات التكامل والاستجابة.
ونقدر ما تحقق من خطوات داعمة لمكانة دولة الكويت الريادية في مجال الأمن والسلامة، وحصول معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على (وسام الآمر الدولي) من المنظمة الدولية للحماية المدنية تقديرا لدوره في دعم منظومة الحماية المدنية وتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة الطوارئ.
أخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام :
ونحن نؤكد دعم الدولة لجهود قوة الإطفاء الدؤوبة في أداء رسالتها النبيلة، فإننا نوجه قيادتها وقادتها إلى الاستمرار فيما يلي:
- توسيع نطاق خدمات الإطفاء وانتشارها، ومواكبة التوسع العمراني مع الاستمرار في تطوير القدرات الميدانية والبشرية للقوة، باستخدام التقنيات الحديثة في أنظمة المراقبة والإنذار المبكر التي تحقق منظومة استباقية وقائية لتعزيز معايير السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات ودعم الأمن المجتمعي.
- رفع مستوى الوعي الرقمي لدى القوة ومواكبة التطورات التقنية وتكثيف الجولات الميدانية على المنشآت والمستودعات، ومواصلة الحملات التوعوية لنشر ثقافة الوقاية والسلامة من الحوادث والحرائق بما يعزز رفع الجاهزية في حالات الطوارئ.
- تعزيز برامج التدريب الخارجي والتعاون الإقليمي والدولي، والاطلاع على أحدث المستجدات العسكرية والفنية، بما يسهم في تطوير العمل، ورفع الجاهزية.
وفي الختام ،،،
نسأل الله تعالى أن يعينكم على أداء مهامكم وواجباتكم، وأن يحفظ دولتنا الحبيبة الكويت من كل مكروه وسوء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كما ألقى رئيس قوة الإطفاء العام كلمة بهذه المناسبة. (فيما يلي نصها:)
"بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح
أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة
حفظه الله ورعاه
سيدي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
ولي العهد - حفظه الله
سيدي سمو الشيخ أحمد عبدالله الاحمد الصباح
رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله
أصحاب المعالي والسعادة الموقرين
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى
يشرفني بألاصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي قوة الاطفاء العام أن ارفع الى مقام سموكم الكريم أسمى ايات الترحيب وأصدق عبارات الولاء والعرفان وأن نعرب عن بالغ سعادتنا واعتزازنا بزيارتكم الرمضانية المباركة التي تجسد حرص سموكم الدائم على التواصل المباشر مع ابنائكم في قوة الاطفاء العام.
إن زيارتكم الكريمة تمثل لنا دعما معنويا عظيما وتعزز في نفوسنا روح المسؤولية والإنتماء بما تتسم به من ضبط وانضباط وترسيخ لمفاهيم الجاهزية والالتزام بالاوامر والتعليمات بما يعكس الصورة المشرفة للمؤسسات العسكرية في دولتنا الغالية.
سيدي حضرة صاحب السمو
لقد تشرفت قوة الإطفاء العام بتوجيهاتكم السامية خلال زيارتكم الكريمة في العام الماضي والتي تضمنت ثمانية توجيهات استراتيجية شكلت منطلقا لمسيرة التطوير والتحديث وقد تعامل ابناؤك منتسبو القوة مع هذه التوجيهات بوصفها أوامر سامية نافذة وخارطة طريق للمستقبل فبادرنا بترجمتها الى خطط عمل تنفيذية ومشاريع ملموسة تنفذ وفق اعلى المعايير المهنية والعسكرية التي تليق بثقتكم الغالية تحقيقا لتطلعات سموكم الرامية الى تطوير دور قوة الإطفاء العام في حماية الارواح والممتلكات.
- التوصية الاولى حول اليقظة والاستعداد:
فقد تم رفع مستوى اليقظة والتأهب لدى المنتسبين من خلال استحداث اجراءات الاستجابة والتواصل الذكي مع كافة منتسبي القوة من خلال التطبيق الخاص بالإطفاء وتنفيذ الاستدعاء المفاجىء وقياس مؤشرات الاستعدادات وسرعة الاستجابة.
كما تم رفع الجاهزية العملياتية بافتتاح 7 مراكز إطفاء جديدة في مختلف محافظات البلاد بما يسهم في تقليص زمن الاستجابة والسيطرة لمختلف البلاغات.
وارتباطا مباشرا باليقظة والاستعداد سارعت قوة الإطفاء بتطبيق القانون رقم 159 لسنة 2025 بالقيام بالكشف الصحي والطبي على منتسبي القوة بدءا من كافة القادة وكبار الضباط وفق خطة زمنية لتشمل جميع المنتسبين.
- وعن التوصية الثانية بشأن الجولات الميدانية والاجراءات الوقائية في الاماكن الحيوية والتراثية:
فقد تم توقيع بروتوكول تعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب يتضمن تطبيق الاشتراطات الوقائية في المباني التراثية ذات القيمة التاريخية حفاظا على إرث الوطن ومقدراته كما تم استحداث فرق خاصة لتكثيف الجولات على الاماكن التراثية وانشاء النقاط الثابتة من فرق الوقاية والمكافحة في تلك المواقع واعداد مشروع كود وقائي خاص لاشتراطات المباني التراثية.
كما تم تكثيف حملات التفتيش على الاماكن الحيوية والتي أسفرت عن تسجيل أكثر من 4800 إخطار وغلق اكثر من 2700 منشأة إداريا مما أدى الى ارتفاع في طلبات التراخيص بنسبة 32 بالمئة زيادة عن العام الماضي وهو مؤشر ايجابي حول التجاوب والالتزام باشتراطات الوقاية كما اثمرت تلك الحملات الى انخفاض نسبة حرائق المحلات والمباني والمشاريع الانشائية عن عام 2024 بنسبة تتجاوز ال40 بالمئة / وهو انعكاس لدور الوقاية في تجنب الحرائق وحماية مقدرات الوطن ومشاريعه.
- أما عن التوصية الثالثة حول تطوير بعض مواد قانون الإطفاء :
وفي إطار ذلك فقد تم ارسال وفد من ممثلي القوة للإطلاع على قوانين الاجهزة النظيرة في البلدان المتقدمة وقد أسفرت تلك المجهودات عن قيامنا بتعديل بعض نصوص قانون قوة الاطفاء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة والحصول على الموافقات اللازمة من الوزارات المختصة وذلك بما يواكب المستجدات ويرسخ إنشاء منظومة قانونية وتشريعية تعزز دور القوة في توفير الامن المجتمعي مع الحرص على جواز التصالح في مخالفات الاطفاء بما يشكل إيرادا إضافيا للميزانية العامة للدولة.
- وبشأن التوصية الرابعة الخاصة بزيادة فاعلية خدمات الوقاية:
فقد تم تعزيز فاعلية خدمات الوقاية من خلال إستحداث حزمة من الخدمات الحديثة في مقدمتها خدمة الكشف المرئي عن بعد الى جانب تقليص إجراءات الدورة المستندية لمعاملات رخص الإطفاء ورفع كفاءة الخدمة مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة من الناحية الفنية لكي تصبح قوة الإطفاء شريكا ايجابيا في المشاريع التنموية والكبرى في البلاد.
- التوصية الخامسة حول الحملات التوعوية:
فقد تم تعزيز الوعي الوقائي وترسيخ ثقافة السلامة في المجتمع بتنفيذ عدد من الحملات التوعوية والاعلامية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع وكان من ابرزها حملة (العودة للمدارس) وحملة (طلبتنا ثروة الوطن ) التي ركزت على فئة النشء والطلبة بهدف غرس مفاهيم السلامة والوقاية منذ الصغر وتعزيز السلوكيات الآمنة في المدارس والمنازل بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حماية نفسه ومجتمعه وشريك فاعل في منظومة أمن وسلامة الوطن.
- التوصية السادسة تطوير أسطول اليات القوة ومعداتها:
فقد قمنا بتعزيز إسطول اليات قوة الاطفاء العام من خلال تدشين 100 الية متنوعة مابين مكافحة وانقاذ واليات تخصصية تناسب التنوع الجغرافي والتطور العمراني تعزز قدرات الإطفاء في التعامل مع مختلف الحرائق والحوادث والسيطرة عليها وفق احدث القدرات العالمية.
- وعن التوصية السابعة حول التعاون المشترك مع الجهات العسكرية والمدنية والتدريبات والتنمية البشرية:
فقد تم تعزيز التعاون المشترك مع مختلف الجهات العسكرية والمدنية بتوقيع عدد 6 بروتوكولات تعاون أبرزها مع رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي لتبادل الخبرات وتكامل العمليات في مجال المكافحة والبحث والانقاذ والتدريب كما امتدت الجهود لتشمل اسناد ومعاونة العديد من الجهات المدنية ومنها وزارة الأشغال.
كما تم ابتعاث حديثي التخرج من ضباط وضباط الصف الى دورات خارجية في الدول الشقيقة والصديقة بدورات ميدانية عملياتية حول المكافحة والانقاذ وادارة الازمات والكوارث بالإضافة الى تكثيف التدريب الداخلي لما يقارب ال50 بالمئة من منتسبي القوة تم تدريبهم وفق خطة زمنية تم إعدادها للوصول للنسبة المتكاملة.
كما تم تدشين اول دفعة لبرنامج ضباط بكالوريوس هندسة تكنولوجيا الإطفاء بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبمشاركة مرشحين من بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي كما تم فتح دورة ضباط اختصاص للعنصر النسائي لأول مرة للإلتحاق بسلك الإطفاء بالاضافة الى العديد من دورات ضباط الاختصاص وضباط الصف لتعزيز القوة البشرية.
- واخيرا وليس اخرا فيما يتعلق بالتوصية الثامنة بشأن الإستفادة من التكنولوجيا الحديثة :
نعلن امام سموكم تدشين مشروع الملازم بيان وهي اول ضابط ذكاء اصطناعي تطلق مرحلة التحول الرقمي والتكنولوجي الجديد والذي يستهدف منتسبي القوة واصحاب المشاريع وفئات المجتمع المختلفة وهو مشروع فريد من نوعه تضمن إدخال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في قوة الإطفاء العام ونستعرضه على سموكم في العرض المرئي.
سيدي حضرة صاحب السمو
إن رجال قوة الإطفاء العام يقفون اليوم على خط الدفاع الاول في مواجهة المخاطر ويتكاملون مع اخوانهم في الجهات العسكرية ويساندون الجهات المدنية بالدولة ضمن منظومة وطنية واحدة هدفها حماية أمن الكويت وسلامته في السلم والازمات والطوارىء.
كما نؤكد لسموكم أن نبقى على العهد الذي قطعناه امامكم قوة منضبطة جاهزة حازمة لا تتوانى في اداء واجبها ولا تحيد عن أوامرها وستظل تنجز في كل ميدان دفاعا عن الوطن وتنفيذا لتوجيهاتكم السامية وحفاظا على امن الكويت واستقراره.
نقسم ان نبقى في اعلى درجات الجاهزية واقصى حدود الانضباط واشد حالات الحزم.
وختاما
نسأل المولى عز وجل ان يحفظكم قائدا وذخرا للكويت وأهلها وان يديم على سموكم نعمة الصحة والعافية .
وحفظكم الله ورعاكم ياسيدي،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
ثم تم تقديم عرض مرئي لأول ضابط ذكاء اصطناعي (الملازم بيان) حيث تنطلق مرحلة تدشين التحول الرقمي والتكنولوجي الجديد لمشاريع قوة الاطفاء العام.
بعدها ألقى المقدم الدكتور علي قطيم المطيري قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور. (فيما يلي نصها:)
(العهد الجديد)
"بسم الله أبدا بالمعاني والقصيد الواحد المعبود والفرد الصمد
ندعيك بسمائك وحنا لك عبيد بافضل شهر ندعيك والصايم سجد
ونعوذ بك من كل شيطانٍ مريد ونلوذ بحصونك عن عيون الحسد
من بعد ذكر الله ذو البأس الشديد اهلا هلا باللي على العليا ورد
سلام ياصفوة هل المجد التليد ياسورنا العالي ويا تاج البلد
شوفة سموك عيد ومصافحك عيد وبجيتك كل القوافي تستعد
تلبس لك أغلا اللبس يالحر الفريد وأصوغها صوغ الكتاب المعتمد
وشلون ما فخر في محبتكم وأشيد وأنت الامير اللي على قمه صعد
الحزم بعيونك وبالعهد الجديد والعز في مسعاك ياشيخ إنعقد
ياسيدي مشعل من أفضالك نسيد ياناصر المظلوم عون المضطهد
ياسيدي مال الحديد الا الحديد اضرب على الكايد ولا تذخر جهد
في دارنا الفاسد حشى ما يستفيد كم واحد ذر الفساد ولاحصد
ياسيدي ما فيه للطامع رصيد واللي طمع بالدار عينه للرمد
جاهم عقاب وانتزع نبض الوريد واللي سلم منهم بحبل من مسد
هذي كويت العرب والعيش الرغيد منهو يعاديها حياته في كبد
من دونها مشعل كعام للضديد واللي لجا بحماه يبشر بالسعد
يالعادل الحازم ويالراس العنيد اللي لغير الله ما يخضع لأحد
واللي على يمناك ما عنك يحيد ولي عهد الدار صادق بالعهد
صباح ابو خالد حزامك والعضيد اللي لأمير بلادنا سيف وسند
ولي عهدك يا عسى عمرك مديد شعبك ينام وطرف جفنه مارقد
يمشي بأوامركم وبالراي السديد عطفه على شعبك مثل طش البرد
وحنا حماة الدار والزايد يزيد وبافعالنا ياسيدي كل شهد
من مات دون الدار عند الله شهيد منا يروح رجال ونجدد وعد
الموت دون الدار لاطق اللبيد يوم الشجاع يبان والخايب قعد
عهد علينا لا نكل ولا نهيد الخوف ما ينحط في قلب الأسد
حنا نبايعكم ونعطيك الأكيد بيعة وفا لين انتساوى باللحد"
وتم خلال هذه الزيارة اهداء سموه رعاه الله هدية تذكارية بهذه المناسبة.
ثم تفضل سموه حفظه الله بالتوقيع على سجل الشرف.
هذا وقد رافق سموه، رعاه الله، في هذه الزيارة معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ومعالي رئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.(النهاية)
ع ع ح / ط أ ب