بيروت - 24 - 2 (كونا) -- أعلنت كل من وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الثلاثاء تمويلا إضافيا بقيمة 570 ألف دولار لدعم استمرار التعلم وتعزيز قدرة المدارس الرسمية جنوبي لبنان.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية مشتركة للمدارس الحدودية قامت بها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع الشركاء المانحين في الصندوق الائتماني للتربية (تريف) وممثلين بالاتحاد الأوروبي ومنظمة (يونيسف) لعدد من المدارس الرسمية في الجنوب تأكيدا للالتزام المشترك بحماية حق الأطفال في التعليم وضمان استمرارية التعلم في المناطق الأكثر تأثرا.
وثمنت وزيرة التربية اللبنانية ريما كرامي في تصريح إعلامي هذه الشراكة التي "تعكس ثقة المجتمع الدولي بالمدرسة الرسمية اللبنانية وبقدرتها على النهوض رغم كل التحديات وتعكس ايضا الثقة بأبناء الجنوب على النهوض والاستمرار".
وأكدت إيلاء وزارة التربية للقرى والبلدات الحدودية في الجنوب اهتماما إضافيا "تقديرا لتضحيات أهل الجنوب في ظل الصعوبات التي يعانون منها وضرورة دعم حقهم في التعليم".
ومن جهته أكد القائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان سامي سعادة دعم الاتحاد الأوروبي لقطاع التعليم الرسمي في لبنان معلنا تخصيص مساهمة إضافية بقيمة 570 الف دولار لدعم 37 مدرسة متضررة من النزاع في جنوب لبنان.
وأشار إلى ان اختيار المدارس تم استنادا إلى "مستوى هشاشة وحجم احتياجاتها الفعلية وعدد التلامذة الملتحقين بها" مشددا بالقول على ان "التعليم لا يقتصر على الصفوف الدراسية فحسب بل يشكل ركيزة للاستقرار وبوابة للفرص ومصدرا للأمل".
وبدوره شدد ممثل (يونيسف) في لبنان ماركو لويجي كورسي على ضرورة "استمرار التعلم حتى في أصعب الظروف" معتبرا ذلك "رسالة أمل واستثمارا في حماية الطفل وكرامته ومستقبله". وأشار إلى ان (يونيسف) تعمل من أجل ان تبقى المدارس الرسمية في جنوب لبنان "مساحات آمنة تمنح الأطفال الاستقرار والدعم والشعور بالحياة الطبيعية رغم كل التحديات".
يذكر ان هذا التمويل المقدم اليوم بقيمة 570 ألف دولار يضاف الى 8ر13 مليون دولار قد سبق تخصيصها لدعم التعليم الرسمي وغير الرسمي في محافظتي الجنوب والنبطية خلال العام الدراسي الحالي (2025 - 2026). (النهاية) ا ي ب / ط م ا