التاريخ : 24/02/2026
الكويت - 24 - 2 (كونا) -- تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه رسالة تهنئة من أخيه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله بمناسبتي الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير فيما يلي نصها:
"سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه
أمير البلاد المفدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ،،،
يشرفني أن أرفع إلى مقامكم الكريم أصدق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات وطننا العزيز بالذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير مبتهلا إلى الله جلت قدرته أن يعيد هاتين المناسبتين المجيدتين على سموكم وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية وعلى كويتنا الحبيبة وشعبها الكريم بدوام التقدم والازدهار.
وإذ تتوالى علينا هذه المناسبات الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعا فإنني أستحضر بالثناء والعرفان مسيرة أبائنا الأولين الذين أرسوا بجهودهم المخلصة دعائم نهضتنا ووضعوا اللبنات الراسخة لكويت الحاضر مستذكرا بكل فخر واعتزاز ما قدمه شهداؤنا الأبرار من تضحيات بذلوا فيها الغالي والنفيس وجادوا بأرواحهم فداء للوطن وسطروا بدمائهم الزكية أسمى المعاني، لتبقى ذكراهم خالدة في النفوس ونبراسا نهتدي به لمواصلة البذل والعطاء بعزيمة راسخة مجددين العهد لسموكم رعاكم الله بالسمع والطاعة والولاء ماضين على نهجكم لبناء حاضر مشرق ومستقبل زاهر تعمهما الإنجازات.
وختاما نرفع أكف الدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ سموكم ويسبغ عليكم نعمه ويسدد على طريق الخير والتوفيق خطاكم ويبقيكم لوطننا قائدا ولشعبه والدا.
وكل عام وسموكم بخير
وكويتنا الغالية بكم في عزة ومجد ،،،
صباح خالد الحمد الصباح
ولي العهد
5 رمضان 1447 هـ
22 فبراير 2026م".
هذا وقد بعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه برسالة شكر جوابية إلى أخيه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله ضمنها سموه حفظه الله خالص شكره على ما أبداه سموه من مشاعر أخوية طيبة وجياشة ودعوات صادقة مستذكرا سموه بكل الفخر والاعتزاز الملاحم البطولية التي سطرها أبناء الوطن في سبيل الذود والدفاع عن الوطن الغالي وما قدموه من تضحيات مشرفة ستظل خالدة في وجدان الجميع سائلا سموه رعاه الله المولى تعالى أن يحفظ الوطن الغالي ويديم عليه الأمن والأمان وأن يبارك كافة الجهود المخلصة للارتقاء بمسيرته التنموية الطموحة لتحقيق المزيد مما ينشده الوطن الغالي من تطور ونمو وازدهار وأن يمتع سموه بموفور الصحة وتمام العافية. (النهاية)
ا ف ح