التاريخ : 20/02/2026
من أحمد المزيد
واشنطن - 19 - 2 (كونا) -- أعرب نائب رئيس بعثة الجامعة العربية في واشنطن خالد حسني اليوم الخميس عن أمل الجامعة في أن تصب قرارات وإجراءات مجلس السلام الذي عقد أول اجتماع له برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وقال حسني في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) في ختام الاجتماع الذي حضره ممثلون عن 40 دولة إن "الدول العربية شاركت في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام اليوم كصوت عربي وإسلامي واحد حرصا منها على مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".
وأضاف أن "الجامعة العربية تأمل بأن تشكل مشاركة دول عربية ومساهمتها في هذا المجلس دافعا للرئيس الأمريكي للثبات على موقفه الرافض لضم الضفة الغربية وتهجير أهلها ومصادرة أراضيهم وممتلكاتهم".
وأشار إلى أن اجتماع اليوم سبقه العديد من الاجتماعات العربية التنسيقية بالإضافة إلى اجتماعات للجنة العربية - الإسلامية التي تشكلت بقرار صدر عن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بهدف وقف الحرب على غزة وفك الحصار وتنفيذ حل الدولتين.
وعبر حسني عن اعتقاده بأن الدول العربية المشاركة في هذا المجلس ستراقب عن كثب النقاشات والإجراءات التي ستخرج عن المجلس في إطار دعمها المبدئي والثابت للقضية الفلسطينية العادلة.
وأكد أهمية أن يكون لمجلس السلام "هيكلية إدارية معلنة أو حتى جدول زمني واضح وخطة تفصيلية تحدد الجهات المشرفة ومعايير الاتفاق".
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في كلمته في افتتاح الاجتماع الأول لمجلس السلام أن الإسهامات الدولية لإعادة إعمار قطاع غزة تجاوزت 17 مليار دولار.
وقال ترامب "يسرني أن أعلن أن كازاخستان وأذربيجان والإمارات العربية المتحدة والمغرب والبحرين وقطر والمملكة العربية السعودية وأوزبكستان والكويت قد ساهمت جميعها بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة. هذا رائع. شكرا لكم" فيما ستساهم الولايات المتحدة بمبلغ 10 مليارات دولار.
وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في كلمته خلال الاجتماع عن مساهمة دولة الكويت بمبلغ مليار دولار دعما لجهود مجلس السلام في غزة وتأكيدا على التزام الكويت الثابت بدعم كل مسعى يهدف إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة. (النهاية)
ا م م / م ع ع