مدريد - 13 - 2 (كونا) -- دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الجمعة إلى تنفيذ حل الدولتين وإنشاء وحدة دولية لتحقيق الاستقرار تحت مظلة الأمم المتحدة وإشراك السلطة الفلسطينية لضمان أمن المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان إن ألباريس استعرض في جلسة خصصت لقضية إعمار غزة في (مؤتمر ميونيخ للأمن) في دورته ال62 رؤية بلاده للخطوات اللازمة لتنفيذ خطة السلام الأمريكية بنجاح معتبرا أنها توفر إطارا صالحا لتحقيق حل الدولتين الذي لطالما دعمته إسبانيا. واعتبر أن الإيقاف المستقر للأعمال العدائية للاحتلال الإسرائيلي يستلزم إزالة القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية وإنشاء قوة استقرار دولية تحت رعاية الأمم المتحدة وإشراك السلطة الفلسطينية التي شدد على أهميتها لضمان أمن المنطقة وضرورة مشاركتها في أي هيكل مستقبلي للقطاع.
وأشار ألباريس إلى أن إسبانيا "لن تدعم سلطات أو حكومات منفصلة أو موازية في غزة والضفة الغربية".
وجدد دعم بلاده للمبادرة المصرية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي بشأن إعادة إعمار غزة معتبرا ان تعدد الرؤى المطروحة يستدعي تنسيقا دوليا لتقريب المواقف والدفع نحو تسوية سلمية شاملة.
وفي سياق آخر جدد ألباريس وفق البيان خلال لقاء له مع نظيره الأوكراني التزام إسبانيا بمواصلة دعم كييف في حقها بالدفاع عن نفسها والعمل أجل سلام عادل في أوكرانيا مؤكدا ان بلاده ستستمر في تقديم المساندة "طالما كان ذلك ضروريا".
ولفت في هذا السياق إلى ان إسبانيا قدمت العام الماضي حزمة مساعدات تجاوزت قيمتها مليار يورو (نحو 2ر1 مليار دولار) إضافة إلى مساعدات إنسانية ومعدات في قطاع الطاقة في حين دعمت إجراءات الاتحاد الأوروبي الرامية إلى زيادة الضغط على روسيا.
ومن جانب اخر شدد ألباريس على أهمية تعزيز الدفاع المشترك داخل الاتحاد الأوروبي وإنشاء جيش أوروبي موحد لضمان الاستقرار والازدهار في القارة وعلى ان تدهور البيئة الأمنية في أوروبا والعالم يفرض على الأوروبيين تحمل مسؤولياتهم مؤكدا أن إسبانيا تدعو إلى أوروبا قوية وذات سيادة. (النهاية) ه ن د / ع س