ميونخ (ألمانيا) - 13 - 2 (كونا) -- أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الجمعة أن المجلس بوحدته ونهجه الاستراتيجي شريك أساسي في استقرار المنطقة والعالم ومرتكز للتعاون الإقليمي والدولي.
وذكرت الامانة العامة لمجلس التعاون في بيان أن ذلك جاء خلال مشاركة البديوي في حلقة نقاشية بعنوان (رؤية للشرق الأوسط الجديد: مستقبل التكامل الإقليمي) خلال أعمال (مؤتمر ميونخ للأمن) في دورته ال62.
وأضاف البديوي أن مجلس التعاون يواصل أداء دور محوري في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها من خلال نهج قائم على الحوار والدبلوماسية والشراكات الدولية ويعد مثالا راسخا على كيفية تحويل التحديات إلى فرص للتقدم والازدهار المشترك.
وأفاد بأن قادة دول المجلس يؤمنون إيمانا تاما بمبدأ أساسي أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها هما أساس أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأوضح الأمين العام أن منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متشابكة تتطلب رؤية جماعية قائمة على احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي واعتماد الحلول السلمية للنزاعات.
وأشار إلى أن مجلس التعاون يتبنى استراتيجية شاملة لإدارة الأزمات تجمع بين الوساطة السياسية والتعاون الاقتصادي وبناء الشراكات الدولية حيث نسج المجلس علاقات مع أكثر من 23 دولة وثماني منظمات ومجموعات دولية.
وأكد أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أولويات مجلس التعاون مشددا على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد على أهمية معالجة التحديات المرتبطة بالملف النووي الإيراني وضرورة مشاركة دول المجلس في أي مفاوضات ذات صلة بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها ويعزز الجهود الرامية إلى جعل الشرق الأوسط خاليا من أسلحة الدمار الشامل.
وذكر الأمين العام أن دول المجلس كانت في طليعة العمل الإنساني حيث قدمت خلال الفترة من 2020 إلى 2025 نحو 14 مليار دولار من المساعدات الإنسانية ما يعكس التزامها بدعم الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي.
وكانت أعمال (مؤتمر ميونخ للأمن) في دورته ال62 انطلقت في وقت سابق من اليوم بمشاركة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والعشرات من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والدفاع وممثلي منظمات المجتمع المدني. (النهاية) خ ن ش / م ع ع