الجزائر ـ 13 ـ 2 (كونا) -- انطلقت أعمال القمة ال35 لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا اليوم الجمعة حيث يبحث المشاركون سبل تعزيز فعالية الآلية وتوسيع انخراط الدول الأعضاء فيها. وتترأس الجزائر منذ عام 2024 المنتدى الذي يتولى البحث في موضوعات تتصل بتعزيز الحكم الراشد والسلم والأمن والتكامل بين الدول الإفريقية وتكثيف العمل الإفريقي بشكل فعال على أن تسلم الرئاسة هذا العام لأوغندا وذلك لعهدة تمتد سنتين.
وذكر الاتحاد الإفريقي في بيان أن جدول أعمال هذه الدورة يتناول خمسة مجالات لآلية التقييم الإفريقية تشمل الديمقراطية والحوكمة السياسية والحوكمة والإدارة الاقتصادية وحوكمة الشركات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية ومرونة الدولة في مواجهة الصدمات والكوارث.
وأضاف البيان أن المشاركين سيعكفون في هذا الإطار على دراسة تقارير التقييم الوطني الطوعي لعدد من الدول ومناقشة التقدم المحرز في تنفيذ التوصيات السابقة إضافة إلى بحث سبل تعزيز فعالية الآلية وتوسيع انخراط الدول الأعضاء فيها.
كما يناقش المشاركون التحديات الحالية التي تواجه القارة لا سيما قضايا السلم والأمن والتنمية المستدامة وتمويل البرامج الإصلاحية.
وبهذا الخصوص أبرز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مناسبات عدة أهمية هذه الآلية معربا عن يقينه بأنها ستساهم في المساعدة على إيجاد حلول ناجعة لتحديات القارة المشتركة وتقاسم أفضل الممارسات والتجارب والخبرات في مجال الحوكمة الرشيدة على المستويين الإقليمي والقاري.
وكان الرئيس تبون قد أعلن خلال ترؤسه أعمال القمة السابقة لرؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء العام الماضي عن تقديم بلاده مليون دولار كمساهمة طوعية لدعم الآلية.
يذكر أن هذه الآلية الإفريقية كان قد تم إنشاؤها عام 2003 بهدف تقييم التجارب المختلفة من قبل النظراء حيث يتم الانضمام إليها بشكل طوعي. (النهاية) م ر / م ع ع