التاريخ : 12/02/2026
إسطنبول - 12 - 2 (كونا) -- قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أوغلو اليوم الخميس إن قطاع النقل يعد أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والتضامن الإنساني ومواجهة الأزمات وشدد على ضرورة التعاون بين الدول الإسلامية في هذا المجال.
وأكد أورال أوغلو في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي والذي عقد برئاسته في مدينة إسطنبول يومي 11 و12 فبراير الجاري بعد انقطاع دام نحو 40 عاما أن المؤتمر الأول لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي عقد في إسطنبول بين 7 و10 سبتمبر 1987.
وذكر أنه منذ ذلك الوقت شهد الاقتصاد العالمي وطرق التجارة ومراكز الإنتاج وتقنيات انقل "تحولا جذريا".
ولفت إلى أن "هذا التحول جعل التعاون في مجال النقل أكثر استراتيجية من أي وقت مضى وأن "هذا التعاون الذي نضطلع به تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي يمثل أرضية مهمة تعزز التضام والثقة المتبادلة بين الدول الأعضاء".
وشدد أورال أوغلو على أن قطاع النقل "لم يعد اليوم مجرد عنصر من عناصر التجارة والتنمية الاقتصادية بل أصبح في نفس الوقت أحد البنى التحتية الأساسية للتضامن الإنساني وإدارة الأزمات والاستقرار الإقليمي".
وقال إن مناطق مختلفة من العالم الإسلامي تشهد معاناة إنسانية عميقة وأن ما يجري في فلسطين على وجه الخصوص "يجرح ضمائر الجميع بعمق ويثير تساؤلات جدية حول كيفية عمل النظام الدولي على أساس العدالة والإنصاف وكرامة الإنسان".
وأشار إلى أهمية الموقف المشترك للعالم الإسلامي وتعزيز التضامن بين دوله في مواجهة المأساة الإنسانية التي تعيشها فلسطين.
وأكد أن التعاون في مجالي النقل واللوجستيات داخل منظمة التعاون الإسلامي "يضطلع بدور حيوي في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بسرعة وأمان ودون انقطاع" وأن النقل يبرز بوصفه أحد الركائز الأساسية ليس فقط للتنمية الاقتصادية بل أيضا للتضامن الإنساني وللقدرة الشاملة على الصمود في مواجهة الأزمات".
وشدد على أن تركيا بفضل موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتطورة وقدراتها اللوجستية متعددة الأنماط أصبحت "أحد المراكز التي لا غنى عنها اليوم" في التجارة العالمية.
وقال إنه "بفضل الروابط المتواصلة التي تقيمها بين آسيا وأوروبا وبين شمال العالم وجنوبه لم تعد تركيا مجرد بلد عبور بل باتت تشكل موقعا موثوقا وقابلا للتنبؤ في سلاسل التوريد العالمية".
وأضاف أنه "من خلال قراءة المشهد العالمي الجديد قراءة صحيحة نهدف إلى تنويع ممرات النقل وجعل سلاسل التوريد أكثر متانة وتعزيز الترابط بين المناطق". (النهاية)
ط ا / ه س ص