عدن - 10 - 2 (كونا) -- أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم الثلاثاء أن الشعب اليمني يتطلع الى سلام مستدام طويل الامد لا يتجاوز الدولة ولا يعيد انتاج العنف من جديد.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن ذلك جاء خلال لقاءات منفصلة عقدها العليمي مع وفد برلماني ألماني ومع القائم بأعمال السفير الأمريكي باليمن جوناثان بيتشا ومع وفد من المعهد الاوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف.
وأوضح العليمي أن التحولات التي شهدها اليمن خلال الأسابيع الأخيرة والشروع بتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت مؤسسات الدولة بعد سنوات من الانقسام وإنهاء عسكرة المدن جاءت لإعادة الاعتبار للدولة بعد سنوات من تعدد مراكز القرار.
وبين أن ما تحقق من استقرار نسبي كان نتيجة شراكة استراتيجية مع السعودية التي منعت التفكك ودعمت الاستقرار الاقتصادي والخدمي وأسهمت في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لأي مسار سلام معتبرا الشراكة مع المملكة ركيزة للاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن دعم الدولة اليمنية يشكل استثمارا حاسما ضد الإرهاب والهجرة غير النظامية وتعزيز الاستقرار الإقليمي وأمن الممرات المائية.
وجدد التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية بنهج السلام الذي يفضي لدولة مدنية ومواطنة متساوية واحتكار السلاح بيد الدولة ومؤسساتها المنتخبة لكنه أكد "صعوبة التقدم على هذا المسار مع ميليشيات الحوثي كجماعة أيديولوجية مغلقة تقوم على التمييز السلالي واحتكار السلطة باسم الحق الإلهي".
ونوه بشراكة اليمن مع ألمانيا ودور ألمانيا المهم في دعم المؤسسات المدنية وإصلاح القطاع الأمني وفق المعايير المهنية ودعم البنك المركزي والاستقرار النقدي والمساهمة في بناء قدرات الحكم المحلي.
وثمن الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة ودورها القيادي في دعم الشرعية وجهود مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي وموقفها الحازم تجاه ميليشيا الحوثي وداعميها باعتبار ذلك جزءا من حماية النظام الدولي. (النهاية) س ن ص