موسكو - 10 - 2 (كونا) -- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء ضرورة استخدام جميع إمكانات وأدوات السياسة الخارجية بأقصى قدر من الكفاءة لضمان الأمن القومي لبلاده.
ونقلت الرئاسة الروسية (الكرملين) عن بوتين أيضا تأكيده في رسالة تهنئة بمناسبة يوم العاملين في السلك الدبلوماسي "أنه يجب علينا استخدام جميع إمكانات وأدوات سياستنا الخارجية لضمان الأمن القومي الروسي بشكل موثوق".
وشدد بوتين على أنه من الضروري الاستمرار في استخدام جميع الإمكانيات المتاحة للدفاع عن المصالح المشروعة لروسيا وتهيئة الظروف اللازمة للتطور المطرد مشيرا إلى أنه في ظل تزايد الاضطرابات في العالم تبرز الحاجة الماسة إلى الدور البناء والموحد للدبلوماسية الروسية.
وأكد الرئيس الروسي أهمية بذل الجهود لخلق صورة موضوعية لروسيا في الفضاء المعلوماتي العالمي ولفت إلى أن تعزيز علاقات روسيا مع دول الجوار ودعم التكامل الأوراسي يمثلان أولوية للدبلوماسية الروسية.
ولفت بوتين إلى أن جهود وزارة الخارجية لضمان حقوق المواطنين الروس في الخارج تبقى ذات أهمية بالغة مؤكدا أن بناء شراكات مع دول الأغلبية في العالم لبناء عالم متعدد الأقطاب مهمة ملحة.
وأكد ضرورة تعزيز العلاقات مع جيران روسيا ودعم التكامل الأوراسي يمثلان أولوية للدبلوماسية الروسية.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الدبلوماسية الروسية تواصل أداء دورها في حماية المصالح الوطنية وتهيئة الظروف الخارجية الآمنة للتنمية الداخلية مشددا على تمسك موسكو بقيمها التاريخية وسعيها إلى ترسيخ نظام دولي عادل ومتعدد الأقطاب.
وأضاف لافروف في رسالة مصورة بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي الذي يحتفل به في 10 من فبراير من كل عام أن تاريخ الدبلوماسية الروسية يمتد عبر قرون مؤكدا أن القيم الروحية والأخلاقية لروسيا بقيت راسخة رغم تغير العصور وفي مقدمتها الإخلاص للوطن والالتزام بمبادئ الحق والعدل.
وعلى صعيد متصل قال لافروف إنه لا ينبغي السير وراء التفاؤل إزاء تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤكدا أن السلام في أوكرانيا لم يتحقق بعد وأن المفاوضات المتعلقة بتسوية الأزمة لا تزال جارية.
وأوضح لافروف أن موسكو لا ترى مؤشرات على قبول واشنطن لأي مقترحات أوروبية تتعلق بنشر قوات أجنبية في أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتحتفل روسيا سنويا بيوم الدبلوماسي في ال10 من فبراير وهو تاريخ يرتبط بتأسيس أول جهاز دبلوماسي للدولة الروسية في القرن السادس عشر ويعد مناسبة رسمية لتقييم أداء السياسة الخارجية الروسية وتسليط الضوء على دور وزارة الخارجية في حماية المصالح الوطنية ورعاية شؤون المواطنين في الخارج. (النهاية) د ا ن / م ع ك