من خلود العنزي المنامة - 7 - 2 (كونا) -- استعرض فنانون كويتيون مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية في المنامة ضمن فعاليات معرض السمبوزيوم الخليجي الرابع عكست تنوع المدارس الفنية وثراء التجربة الإبداعية الكويتية.
وأكد الفنانون الكويتيون المشاركون في المعرض الذي يجمع نحو 250 فنانا من أنحاء العالم في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت دور هذه الملتقيات في تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الفنانين من مختلف الدول مثمنين جهود جمعية البحرين للفن المعاصر لاستضافتها هذه الفعالية.
وقالت الفنانة التشكيلية عواطف كاكولي في تصريحها ل(كونا) ان مشاركتها الحالية تعد الرابعة على التوالي في سمبوزيوم جمعية الفن المعاصر مشيرة إلى ان هذه المشاركات تسهم في تعارف الفنانين وتبادل الخبرات في مختلف مجالات الفنون التشكيلية.
وأضافت انها تشارك بلوحة بعنوان الصمود وظفت فيها الضوء والظل مستخدمة ألوان الاكريليك لتجسيد فكرة الصبر والثبات معتمدة على التدرجات اللونية لتسليط الضوء على التفاصيل التعبيرية ولخلق حالة من الانسجام البصري الذي يعكس روح العمل الفني.
ومن جانبه أوضح الدكتور عنبر وليد ل(كونا) ان الهدف من المشاركة في السمبوزيوم الخليجي الرابع يتمثل في توطيد العلاقات بين الفنانين ومد جسور فنية ثقافية تتيح كسب وتبادل خبرات متنوعة.
وبين ان الأعمال المشاركة تتنوع بين الرسم والتصوير والنحت والخزف والخط بأنواعه مؤكدا ان هذه الملتقيات تشكل مساحة حرة للتعبير الفني وتسهم في الارتقاء بالذائقة الفنية والجمالية للمجتمع.
بدورها وصفت الدكتورة فريدة عابدين ل (كونا) الملتقى الفني بأنه عرس إبداعي ثقافي مهم يجمع فنانين من مختلف دول العالم ومن مدارس فنية متعددة تحت سقف واحد لإنجاز أعمال فنية مباشرة.
وأكدت ان هذا التنوع يتيح للفنانين فرصة الاطلاع على أساليب فنية مختلفة وتبادل الخبرات والأفكار والتعرف على كل ما هو جديد ومتجدد في المجال الفني.
وأشادت باهتمام مملكة البحرين لاستضافة هذا الملتقى الفني مشيرة انه يضيف قيمة كبيرة للدول المضيفة من خلال إثراء المجتمع جماليا وإبداعيا وجعلها محطة فنية مضيئة على خريطة العالم.
وأشارت الى ان عملها الفني مستوحى من البيئة البحرية مستخدمة الألوان الزيتية باعتبارها الأقرب لترجمة فكرتها وإحساسها الفني.
ومن جهته أكد الدكتور وليد سراب ل(كونا) ان السمبوزيوم الخليجي الرابع الذي يقام في البحرين يمثل فرصة مميزة لتعزيز الحضور الفني الكويتي والتفاعل مع مبدعين من مختلف الدول.
وأوضح ان أهمية المشاركة تكمن في تبادل الخبرات وإثرائها بما ينعكس إيجابا على الفنانين ويسهم في رفع اسم الكويت على الساحة الفنية.
وبين ان لوحته تجسد الجانب الإنساني والذاكرة من خلال مشهد لكرسي فارغ أمام نافذة مضيئة يعبر عن الحنين والاستذكار باستخدام ألوان وظلال تخلق حالة من التأمل والعمق.
وقالت الخزافة دلال ملك ان مشاركتها تتضمن أعمالا خزفية تستحق العرض الفني الى جانب فنانين من مختلف دول العالم بما يسهم في تعزيز الثقافة الفنية وتبادل الخبرات وتنوع الأساليب.
واضافت ان مشاركتها في السمبوزيوم الخليجي بمملكة البحرين تعد دليلا على نجاح هذا التجمع الفني وما يحمله من روح طيبة وطاقة إبداعية وعطاء فني.
ويعتبر السمبوزيوم الخليجي للفنون ملتقى فنيا وثقافيا يجمع الفنانين الخليجيين والعرب المقيمين في المنطقة.
ويتضمن هذا الملتقى الفني الذي يستمر حتى الثلاثاء المقبل مجموعة من الأقسام الفنية منها قسم الخط والزخرفة والنحت والرسم والتشكيل والخزف وقسم الطباعة.
كما ستشمل الفعالية مجموعة من الورش التدريبية والمحاضرات الفنية الغنية وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الحركة الفنية في المنطقة وتبادل الخبرات بين الفنانين الأكاديميين والمحترفين. (النهاية) خ ن ع / م ن ف