الجزائر - 5 - 2 (كونا) -- بحث وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو فراتين اليوم الخميس سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجال صناعة النفط والغاز بالإضافة إلى إمكانية تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين.
وأكدت وزارة المحروقات والمناجم الجزائرية في بيان أن "الطرفين استعرضا خلال اللقاء واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا التي وصفت بالممتازة لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية على غرار مجمع (سوناطراك) وشركة (إيني) مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها".
كما ناقش الجانبان "فرص الاستثمار والأعمال وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين خاصة في مجالات المحروقات ونقل المعرفة والتكنولوجيا والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول في الطاقة".
وأضاف البيان أنه تم التطرق كذلك إلى (خطة ماتيي) التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية لاسيما في المجالات الطاقوية وصناعة النفط والغاز والبنى التحتية وتنويع سلاسل الإمداد بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وفي هذا السياق ثمن عرقاب "الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة".
كما سلط الضوء على "الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط ولاسيما تجاه إيطاليا" مبرزا في الوقت ذاته "الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وعلى رأسها غاز الميثان وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية".
وأشار إلى "التحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحول الطاقوي خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي" مؤكدا على "أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية لاسيما الإيطالية في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية واستغلال وتحويل الفوسفات فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية". (النهاية) م ر / م م ج