الكويت - 5 - 2 (كونا) -- اختتمت منظمة التعاون الرقمي اليوم الخميس أعمال الدورة الخامسة لجمعيتها العامة باعتماد الدول الأعضاء إعلان دولة الكويت بشأن (الذكاء الاصطناعي المسؤول من أجل الازدهار الرقمي العالمي) والاتفاق على الإجراءات العملية لتمكين تحول رقمي شامل وموثوق وقابل للتوسع في عصر هذه التقنية.
وقالت المنظمة في بيان صحفي إن الجمعية العامة اعتمدت الخطة السنوية للعام 2026 ضمن محاور ممكنات الاقتصاد الرقمي والممرات الرقمية والأعمال الرقمية والابتكار والمجتمع الرقمي.
وأضافت أن الدول الأعضاء اتفقت على مواصلة تطوير مقياس نضج الاقتصاد الرقمي (DEN) ليصبح منصة متكاملة للذكاء الاقتصادي تدعم إصلاح السياسات وتحديد أولويات الاستثمار وتعزيز التعاون عبر الحدود.
وأوضحت أن الدول الأعضاء أقرت إجراءات منسقة لتعزيز البنى الرقمية الموثوقة شملت إطلاق حملة لمكافحة المعلومات المضللة على الإنترنت وتعزيز دعم الشركات الناشئة والاستثمار وجاهزية الذكاء الاصطناعي.
وبينت أنه تم أيضا تجديد الالتزامات بتطوير المهارات والسلامة على الإنترنت والاستدامة وتعزيز المواءمة الدولية والتعاون متعدد الأطراف بما في ذلك مع الميثاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن الجمعية العامة أقرت انتقال رئاسة منظمة التعاون الرقمي من دولة الكويت إلى جمهورية باكستان الإسلامية لعام 2026 إذ ستعقد الجمعية العامة المقبلة للمنظمة في باكستان خلال العام 2027.
ونقل البيان عن الوزيرة الاتحادية لتقنية المعلومات والاتصالات في جمهورية باكستان الإسلامية شذى فاطمة خواجة قولها "تتشرف باكستان بتولي رئاسة مجلس منظمة التعاون الرقمي في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها الاقتصاد الرقمي العالمي ونتطلع إلى العمل عن كثب مع الدول الأعضاء لتطوير مسارات الذكاء الاصطناعي المسؤول وتعزيز التعاون الرقمي عبر الحدود وضمان أن يحقق التحول الرقمي فوائد ملموسة للجميع".
وكانت أعمال الجمعية العامة للمنظمة عقدت يومي 4 و5 فبراير الحالي برئاسة دولة الكويت ومشاركة وزراء وممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة إلى جانب عدد من المراقبين والشركاء والدول الضيوف لاستعراض ما تحقق ضمن أجندة المنظمة للأربعة أعوام (2025 - 2028) واتخاذ قرارات مشتركة بشأن المبادرات متعددة الأطراف وتحويل الطموح المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي إلى برامج تنفيذية منسقة على أرض الواقع. (النهاية) ف ه / ا ع ب / أ م ح