التاريخ : 31/01/2026
القاهرة - 31 - 1 (كونا) -- أعلنت مصر اليوم السبت بدء توليها رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي مدة شهر مؤكدة أن ذلك يأتي في توقيت دقيق تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة الإفريقية وظروف إقليمية ودولية متشابكة تتطلب التعاون وتضافر الجهود المشتركة لمواجهة تلك التحديات.
وذكرت وزارة الخارجية والهجرة المصرية في بيان أنه من المقرر أن تشهد الرئاسة المصرية تناول العديد من القضايا المهمة في المجالات السياسية والأمنية والتنموية والبيئية.
وأوضح البيان أن الرئاسة المصرية تستهدف تعزيز فعالية مجلس السلم والأمن باعتباره الجهاز الرئيس المعني بصون الاستقرار وإرساء الأمن بالقارة الإفريقية من خلال مقاربة شاملة تهدف إلى تطوير بنية السلم والأمن والحوكمة في إفريقيا بما يسهم في تسوية النزاعات ودعم الامن والاستقرار وتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي للتنمية 2063.
وأضاف أن الرئاسة المصرية لمجلس السلم والأمن ستحرص على تجسيد الثوابت والمبادئ الراسخة فى الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي التي تقوم على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مؤسساتها الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتعزيز العمل متعدد الأطراف في إطار الاتحاد الإفريقي بما يسهم في إرساء الاستقرار والأمن وتحقيق التنمية.
وقال البيان إنه من المقرر أن تشهد الرئاسة المصرية للمجلس تنظيم فعاليات مكثفة تتناول تطورات الأوضاع في السودان والصومال حيث ستعقد مشاورات غير رسمية على المستوى الوزاري للمجلس مع وزير خارجية السودان يعقبها جلستان وزاريتان لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان والصومال إضافة إلى اعتماد التقرير السنوي الخاص بأنشطة مجلس السلم والأمن والمقرر تقديمه من قبل الوفد المصري المشارك في قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي للقمة الإفريقية.
ويتضمن برنامج الرئاسة المصرية بحسب البيان عقد جلسات للمجلس حول قضية المناخ والسلم والأمن وملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات التي تتولى مصر ريادته والذكاء الاصطناعي والحوكمة والسلم والأمن.
كما ستعقد مشاورات مع عدد من الوكالات المتخصصة لمناقشة الرابط بين الغذاء والسلم والأمن ومعالجة تحديات الانتقال السياسي للدول الإفريقية بالإضافة إلى عدد من الفعاليات والمشاورات والزيارات الميدانية التي تستمر الرئاسة المصرية في تنسيقها مع الأطراف المعنية. (النهاية)
ا س م / ن س ع