التاريخ : 29/01/2026
جدة - 29 - 1 (كونا) -- أكد المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر اليوم الخميس الالتزام بتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة تدهور الأراضي ووقف التصحر وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف والتكييف مع آثارها الجسيمة والتخفيف من حدتها.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر والذي عقد بمدنية (جدة) بمشاركة المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني.
ورحب المجلس الوزاري بانضمام كل من غانا وسيراليون وسريلانكا وسوريا كأعضاء إقليميين جدد في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ليرتفع عدد الدول الأعضاء الإقليمية إلى 34 دولة بالإضافة إلى المملكة المتحدة كدولة غير إقليمية بصفة مراقب معربا عن شكره للقيادة السعودية على دعمهما الكبير للمبادرة.
وشدد المجلس على أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف مع المنظمات الإقليمية والدولية مشيدا بالدور الحيوي للقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمجتمع المدني في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف.
واعتمد المجلس 35 منظمة ومؤسسة إقليمية ودولية فنية ومالية للتعاون معها وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف لتحقيق مستهدفات المبادرة.
ورحب المجلس باستمرار رئاسة المملكة العربية السعودية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر للعام الحالي بما يسهم في مواصلة تطوير أمانة المبادرة واستكمال هيكلها المؤسسي تمهيدا لإطلاق مشاريع تأهيل الأراضي في الدول الأعضاء الإقليمية للمبادرة.
كما رحب بإعلان مجموعة التنسيق العربية عن تخصيص 12 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030 لدعم مشاريع عالمية تهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف والتصحر مثمنا دعم المجموعة للأولويات البيئية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتستهدف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر زراعة 50 مليار شجرة بما يعادل إعادة تأهيل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الإقليمية الأعضاء في المبادرة ويمثل هذا المستهدف ما يعادل 5 بالمئة من مستهدفات تنمية الغطاء النباتي العالمي.
وكانت المملكة العربية السعودية قد أطلقت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في القمة الأولى التي عقدت بمدينة الرياض في أكتوبر 2021 كما أعلنت المملكة في القمة الثانية للمبادرة بشرم الشيخ في نوفمبر 2022 عن تقديم منحة مالية واستضافة أمانتها العامة في مدينة الرياض إلى جانب تحمل جميع تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة. (النهاية)
ف ن