التاريخ : 27/01/2026
رام الله - 27 - 1 (كونا) -- لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا فلسطينيا في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى من بينهم 96 شهيدا من الحركة الأسيرة و77 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما و10 شهيدات.
وذكرت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن الاحتلال يحتجز مئات الشهداء من قطاع غزة خلال حرب الإبادة.
وطالبت الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري غير المشروط عن جميع الأسرى الفلسطينيين وتسليم جثامين الشهداء المحتجزة ووقف سياسة احتجاز الجثامين بشكل نهائي.
وجاءت مطالبة الحملة الفلسطينية بعد يوم واحد من تسليم جثمان آخر للاحتلال الاسرائيلي بعد العثور عليه يوم أمس في قطاع غزة وتأكيد خلو القطاع من أي أسرى الاحتلال أحياء أو أموات.
ودانت الحملة قيام الاحتلال بنبش وانتهاك كرامة أكثر من 250 جثمانا من مقابر قطاع غزة خلال عملياته العسكرية في الأيام الماضي أثناء البحث عن جثة آخر أسير للاحتلال الإسرائيلي في انتهاك صارخ لحرمة الموتى وحقوق عائلاتهم ومن دون أي مبرر قانون أو إنساني.
وشددت الحملة الوطنية الفلسطينية على أن ما جرى في مقابر غزة يرقى إلى جريمة حرب تستوجب المساءلة الدولية.
وأكدت ضرورة تسليم الجثامين الفلسطينيين خاصة بعد أن سقطت ذرائع المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي التي كانت تبرر احتجازها بوجود أسرى في قطاع غزة.
وطالبت بتمكين المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق من أوضاع الأسرى وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم نبش المقابر وانتهاك حرمة الموتى في قطاع غزة ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما طالبت الاحتلال بالكشف عن تفاصيل احتجاز جثامين الشهداء في قطاع غزة وتسليم البيانات الخاصة بحالات الاحتجاز والحالات التي تم تسليمها للقطاع والتي لا تزال تعرف حتى الآن بمجهولة الهوية.(النهاية)
ن ق / ط م ا