بغداد - 25 - 1 (كونا) -- قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد السوداني اليوم الأحد إن موافقة بلاده على نقل معتقلي ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من المعتقلات السورية إلى العراق يهدف إلى الحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء.
وذكر بيان حكومي عراقي أن ذلك جاء لدى استقبال السوداني وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي اتول كهاري حيث دعا رئيس الحكومة الدول المعنية إلى تسلم مواطنيها من عناصر (داعش) المنقولين من سوريا إلى العراق وتقديمهم إلى المحاكمات "لينالوا الجزاء العادل".
وعلى صعيد آخر أكد السوداني أن بلاده ستواصل التعاون مع جميع وكالات الأمم المتحدة وبرامجها الإنسانية والتنموية العاملة في العراق مشيرا إلى حرص الحكومة على إتمام متعلقات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) إلى جانب دعم مبادرة (الأمم المتحدة 80) التي طرحها الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش لإصلاح هيكلها.
وأشار البيان إلى أن كهاري نقل من جانبه تقدير غوتيريش إزاء تعاون بغداد في نقل معتقلي (داعش) من سوريا خاصة من حملة الجنسية العراقية مؤكدا أن المجتمع الدولي يدعم هذا الإجراء "لمنع انتشار خطر الإرهاب".
وأشاد كهاري بتوقيع الحكومة العراقية اتفاقا إطاريا للتعاون مع المنسق المقيم الممثل للأمم المتحدة بعد انتهاء مهام بعثة (يونامي) مشددا على أهمية استمرار الشراكة بوصفها "ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة".
ويأتي الاجتماع في إطار نقل قوات التحالف الدولي حوالي سبعة آلاف معتقل من تنظيم (داعش) على دفعات من السجون والمعتقلات السورية التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى معتقلات داخل العراق على أن تحاكم السلطات العراقية حاملي الجنسية العراقية منهم وتعيد الأجانب إلى بلدانهم لمحاكمتهم فيها.
ونظمت الحكومة العراقية في 13 ديسمبر الماضي حفلا خاصا للإعلان الرسمي عن انتهاء ولاية (يونامي) أكدت فيه اعتزازها بدور البعثة في السنوات الماضية وأملها بمرحلة جديدة من التعاون مع الأمم المتحدة. (النهاية) ع ح ه / م ع ع