تونس - 22 - 1 (كونا) -- أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في تونس اليوم الخميس اكتشاف عدد من القطع الأثرية في سواحل محافظتي (نابل) و(المهدية) على إثر الوضع المناخي الاستثنائي الذي عاشته تونس منذ أيام حيث تسببت الأمواج القوية بالمناطق الساحلية في تراجع مستوى البحر في هذه المناطق.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن فريقا علميا من مصلحة الأثار انتقل إلى محافظة (نابل) وتحديدا إلى موقع (نيابوليس) والمواقع المجاورة له لإجراء المعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لوضع الموقع عموما.
وأكد الباحث ومدير قسم دراسة الآثار تحت المائية أحمد قضوم أن هذا الصنف من التدخل العلمي يحتاج إلى التروي والتثبت وذلك بسبب تواصل الظرف المناخي الاستثنائي على السواحل وتواصل تلاطم الأمواج الذي يعوق إنجاز المعاينة في ظروفها الطبيعية.
وتشهد تونس منذ أيام تقلبات مناخية وموجة برد حادة حيث تسببت الفيضانات والسيول في وفاة خمسة أشخاص وتعطيل الدراسة بالمؤسسات التعليمية في 15 محافظة وتعطل خطوط النقل بالسكك الحديدية. (النهاية) ش ب م / م ع ك