التاريخ : 21/01/2026
دافوس – 21 – 1 (كونا) -- أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته اليوم الأربعاء على الأهمية المحورية التي يمثلها التحالف الأطلسي على أمن أوروبا والولايات المتحدة مشددا على أن دور (ناتو) لا يقتصر على الدفاع عن القارة الأوروبية فحسب بل يشمل أيضا ضمان أمن الولايات المتحدة وكندا.
جاء ذلك خلال كلمة ضمن أعمال حلقة نقاشية حول الدفاع الأوروبي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في (دافوس) إلى جانب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب شدد فيها روته على ضرورة تعزيز الحلول الديبلوماسية لخفض التوترات التي تنشأ بين دول وأعضاء الحلف وخفض التصعيد الحاصل كما هو الحال في موضوع غرينلاند.
وعلى صعيد متصل أعرب روته عن سعادته بوجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضيفا "لولا وجوده لما اتخذنا القرارات الحاسمة اللازمة لدفع اقتصادنا قدما".
وقال على أن حلف (ناتو) يولي المنطقة أهمية متزايدة في ظل انفتاح الممرات البحرية وتصاعد النشاط الروسي والصيني هناك.
وأوضح أن سبعا من أصل ثماني دول مطلة على القطب الشمالي هي أعضاء في حلف شمال الأطلسي بينما تبقى روسيا الدولة الوحيدة خارج الحلف في هذه المنطقة في وقت يتنامى فيه أيضا الوجود الصيني كطرف فاعل هناك مشددا على ضرورة حماية القطب الشمالي من تنامي النفوذ الروسي الصيني هناك.
وأكد الأمين العام أن (ناتو) قرر تعزيز جهوده الدفاعية في القطب الشمالي تنفيذا لما أقره سفراء الحلف في سبتمبر الماضي بهدف ضمان الدفاع الجماعي عن المنطقة وحماية مصالح الدول الأعضاء من أي نفوذ متزايد.
بدوره شدد الرئيس الفنلندي ستوب على قدرة أوروبا في الدفاع عن نفسه حتى دون الولايات المتحدة الأمريكية مشددا على أهمية تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي في ظل تطلع الرئيس الأميركي إلى غرينلاند.
وفي سياق متصل أبدى ستوب ثقته بإمكانية التوصل إلى مسار توافقي مشددا على اى أن العلاقات مع الولايات المتحدة "جيدة ومستقرة".
وتتصاعد ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند وتهديده لثمانية دول أوروربية بفرض رسوم جمركية إضافية منها فنلندا وهي من أحدث الدول التي انضمت إلى حلف (ناتو). (النهاية)
ا م خ / م ع ك