التاريخ : 19/01/2026
بروكسل - 19 - 1 (كونا) -- أكدت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس اليوم الاثنين أن إيقاف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يمثل خطوة حيوية لمنع البلاد من الانزلاق.
وقالت كالاس في بيان صادر باسم الاتحاد الأوروبي إن "جميع الأنشطة العسكرية يجب أن تتوقف فورا" مشددة على ضرورة الاحترام الكامل لالتزامات خفض التصعيد وضمان حماية المدنيين.
وأوضحت أن هدف الاتحاد الأوروبي ما زال يتمثل في "تحقيق انتقال سياسي شامل وحقيقي في سوريا" مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية ضمن هياكل موحدة للدولة إلى جانب ضمان مشاركة سياسية ومحلية فاعلة وذات مغزى.
وشددت كالاس على أن "الحماية الكاملة لحقوق الأكراد تشكل عنصرا أساسيا" في أي مسار سياسي مستقبلي في سوريا مجددا نحو الاضطراب ولتعزيز وترسيخ وظائف ومؤسسات الدولة.
وأكدت أهمية تجديد التزام سوريا بمكافحة الإرهاب في إطار التحالف الدولي معتبرة أن ذلك يشكل عاملا رئيسيا في مواجهة أي محاولات محتملة لعودة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن أمس الأحد توقيع اتفاق إيقاف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بالكامل مع قوات الحكومة السورية.
وبموجب الاتفاق سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية ودمج عناصر قوات (قسد) كأفراد في وزارة الدفاع السورية على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة السورية.
ويتضمن الاتفاق بنودا من أبرزها تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام استعاد من خلالها مناطق واسعة شرق سوريا وشمال شرقها. (النهاية)
أ ر ن / م ع ح ع