نيودلهي - 19 - 1 (كونا) -- اتفقت الهند والإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين على تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات ذات اهتمام مشترك.
جاء ذلك وفق بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حول "زيارة العمل" التي يقوم بها رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد إلى نيودلهي.
وذكر البيان أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وأكدا اهتمامهما المشترك بالسلام والأمن والاستقرار الإقليمي.
واستعرض مودي مع الشيخ محمد النطاق الكامل للتعاون الثنائي بين البلدين حيث اتفق الجانبان على أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الهند والإمارات نمت نموا كبيرا خلال العقد الماضي.
وأضاف البيان أن الزعيمين رحبا بالنمو القوي في التجارة والتعاون الاقتصادي منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة عام 2022 وأشارا إلى النمو السريع للتجارة الثنائية التي بلغت 100 مليار دولار في السنة المالية (2024-2025) وقررا مضاعفة التجارة الثنائية لتصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لأن معاهدة الاستثمار الثنائية الموقعة عام 2024 قد عززت تدفقات الاستثمار في قطاعات متعددة في البلدين ودعا رئيس وزراء الهند صناديق الثروة السيادية الإماراتية إلى النظر في المشاركة في صندوق البنية التحتية الثاني المقرر إطلاقه في عام 2026.
وأكد الجانبان مجددا التزامهما الراسخ بتعزيز التعاون بين الإمارات العربية المتحدة والهند في مجال الأمن الغذائي إدراكا لأهميته الاستراتيجية في ضمان سلاسل إمداد مستدامة وقدرة على الصمود على المدى الطويل.
وشددا على دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص والابتكار وتبادل المعرفة في تطوير الزراعة المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي الوطني بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لكلا البلدين.
واتفق الزعيمان على تعميق التعاون في قطاع الفضاء ورحبا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه للتعاون في مبادرة مشتركة تهدف إلى دفع عجلة تسويق هذا القطاع من خلال تطوير علوم وتقنيات الفضاء كما قررا تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
ووفق البيان أعرب الجانبان عن ارتياحهما لقوة الشراكة الثنائية في مجال الطاقة وشددا على مساهمة الإمارات العربية المتحدة في أمن الطاقة في الهند كما أعربا عن تقديرهما لتعميق التعاون في القطاع المالي بين البلدين ووجها فريقيهما للعمل على ربط منصات الدفع الوطنية لتمكين المدفوعات العابرة للحدود بكفاءة وسرعة وبتكلفة منخفضة.
وأكدا الاحترام العميق لسيادة كل منهما وسلامة أراضيه وأقرا بالتعاون الثنائي الدفاعي والأمني المستمر كركيزة أساسية للشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وسلط الجانبان الضوء على تعاونهما في مجال علوم المناطق القطبية ونوها بالنتائج الإيجابية للبعثات المشتركة والتعاون المؤسسي وأكدا أن استمرار التعاون في المناطق القطبية سيدعم العمل المناخي القائم على الأدلة ويساهم في الجهود العلمية العالمية. (النهاية) ا ت ك / م م ج