مدريد - 18 - 1 (كونا) -- يتوجه الناخبون في البرتغال اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته مارسيلو ريبيلو دي سوزا مع توقعات بجولة إعادة إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة.
وقالت وكالة الأنباء البرتغالية (لوسا) إنه يحق لنحو 11 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم للاختيار من بين 11 مرشحا رسميا في السباق الرئاسي منهم 5ر1 مليون ناخب يعيشون في الخارج أتيحت لهم فرصة التصويت عبر البريد أو في البعثات الدبلوماسية.
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي ليبدأ بعد ذلك مباشرة فرز الأصوات مع صدور النتائج الأولية في ساعات متأخرة من اليوم.
وتشير استطلاعات الرأي إلى سباق شديد بين مرشحين عدة مع انخفاض احتمال حصول أحدهم على أكثر من 50 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى ما يجعل إجراء جولة ثانية في الثامن من فبراير المقبل بين المرشحين اللذين يحلان في الصدارة احتمالا قويا بموجب القانون الانتخابي.
ويتقدم في استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات زعيم حزب (شيغا) أندريه فينتورا الذي يعد أبرز ممثلي اليمين المتطرف في البرتغال بعدما حقق نجاحا لافتا العام الماضي حين أصبح ثاني أكبر قوة في البرلمان بعد ست سنوات فقط من تأسيسه.
وإلى جانبه يبرز مرشحا الحزبين التقليديين اللذين تعاقبا على الحكم في البرتغال طوال العقود الخمسة الماضية وهما مرشح الحزب الاشتراكي المعارض أنطونيو خوسيه سيغورو ومرشح الحزب الديمقراطي الاجتماعي (يمين الوسط) لويس ماركيز منديس.
وعلى الرغم من أن رئيس الجمهورية في البرتغال لا يتمتع بسلطة تنفيذية مباشرة فإن دوره مؤثر ومحوري في استقرار النظام الديمقراطي وتشمل صلاحياته حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة وتعيين رئيس لمجلس الوزراء والمصادقة على القوانين وإعلان حالة الطوارئ أو الحرب بناء على اقتراح الحكومة.
وتعد هذه الانتخابات ال 11 منذ نهاية حكم الديكتاتورية (1926 - 1974) وينتخب رئيس الجمهورية لمدة خمس سنوات ويسمح له بالخدمة ولايتين كحد أقصى كما فعل الرئيس الحالي دي سوزا الذي اختتم ولايتين متتاليتين ولم يكن لديه الحق للترشح لولاية ثالثة. (النهاية) ه ن د / م ع ع