الجزائر - 17 - 1 (كونا) -- دانت تشاد اليوم السبت هجوما شنته قوات الدعم السريع داخل أراضيها محذرة الأطراف المتنازعة في السودان من تكرار هذا الاعتداء والذي أسفر عن مقتل سبعة عسكريين تشاديين وإصابة آخرين.
واكد المتحدث باسم الحكومة التشادية قاسم شريف في تصريح إعلامي أن "بلاده لن تتسامح مع مثل هذه الاعتداءات" محذرا من تكرار أي انتهاك للأراضي أو الحدود التشادية مستقبلا.
وقال شريف "ستكون أول وآخر مرة يتم السكوت عن مثل هذه الهجمات" مشيرا إلى أن "بلاده سمحت بوجود لاجئين سودانيين على حدوده بسبب الحرب الدائرة.. محاولة في كل مرة لعب دور الوساطة وعدم المساهمة في تأزيم الأوضاع الأمنية في هذا البلد الجار".
وأضاف أن "عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع في السودان عبرت بشكل غير قانوني الحدود امس الأول الخميس ونفذت عملية مسلحة داخل الأراضي التشادية استهدفت قوات الدفاع والأمن ومدنيين شرقي البلاد" موضحا أن "العملية أسفرت عن مقتل 7 جنود تشاديين إضافة إلى وقوع عدة جرحى وتدمير ممتلكات مادية".
من جهتها أكدت الحكومة التشادية في بيان لها أن هذه "ليست المرة الأولى التي يحدث فيها اختراق للحدود التشادية من قبل الأطراف المتحاربة في السودان" وأكدت أنه " منذ اندلاع الأزمة السودانية في أبريل 2023 التزمت الحياد الصارم انطلاقا من تمسكها الدائم بالسلم والاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي".
كما حذرت الحكومة التشادية "للمرة الأخيرة منفذي الهجوم ومن يقف وراءهم من أن أي محاولة جديدة للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي التشادية وحدودها مهما كان مصدرها" وإلا " ستواجه برد فوري وقوي وحازم".
وذكرت وسائل إعلام محلية أمس الجمعة أن قوات تابعة للدعم السريع هاجمت الخميس الماضي معسكرا للجيش التشادي قرب الحدود السودانية الغربية ما أوقع ضحايا في الجانب التشادي وأدى إلى تدمير آليات عسكرية. (النهاية) م ر / أ م س