الجزائر - 15 - 1 (كونا) -- شهدت الانتخابات الرئاسية في أوغندا اليوم الخميس حالة من الاضطرابات نتيجة مشاكل تقنية أثرت نوعا ما على سير عملية التصويت في عدد من مراكز الاقتراع مما تسبب في حالة استياء كبيرة وسط الناخبين.
وفي محاولة لاحتواء الانتقادات سعت اللجنة الانتخابية إلى طمأنة الرأي العام حيث أكد المتحدث باسمها جوليوس موكونغوزي أن "أسباب الأعطال لا تزال غير واضحة وأن العملية الانتخابية لا تزال موثوقة".
وأشار موكونغوزي إلى أن "تشغيل هذه الأجهزة مسألة تقنية وقد تكون المشكلة في قراءة البصمات أو في البيانات البيومترية نفسها لكن يمكن التحقق من هوية الناخبين عبر سجل الناخبين الورقي التقليدي مع استمرار إجراءات المراقبة من مسؤولي الانتخابات وممثلي المرشحين لضمان نزاهة التصويت ومنع أي تصويت مزدوج".
من جهته أقر الرئيس موسيفيني بوجود صعوبات أثناء إدلائه بصوته حيث قال في تصريح إعلامي أن "الجهاز البيومتري فشل في التعرف على بصماته في البداية قبل أن يتم التحقق من هويته لاحقا عبر تقنية التعرف على الوجه.
ومن جانبها وجهت المعارضة اتهامات مباشرة للسلطة التنفيذية بالتعمد في حدوث هذه الاضطرابات معتبرة أن "هذه الأعطال تهدف إلى تمكين الرئيس الحالي يوري موسيفيني من الاستمرار في الحكم بعد أكثر من 40 عاما في السلطة".
واعتبرت المعارضة على لسان مرشحها بوبي وأين أن "هذه الأعطال متعمدة" حيث اتهم السلطات "بمحاولة مصادرة أصوات الناخبين والتلاعب بالعملية الانتخابية" وهي اتهامات نفتها الحكومة جملة وتفصيلا.
ويشارك في هذه الانتخابات نحو 7ر21 مليون ناخب مسجل لاختيار رئيس البلاد حيث يتنافس الرئيس المنتهية ولايته يوري موسيفيني مع أبرز منافسيه وهو المغني والمعارض السياسي بوبي وأين في سباق انتخابي يتسم بالتوتر والانقسام.
وقد تم إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهرا بتوقيت غرينتش) مع السماح لجميع الناخبين الموجودين بالإدلاء بأصواتهم وفقا للقانون حيث أكدت اللجنة الانتخابية أنه "سيتم الإعلان عن النتائج النهائية خلال 48 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع". (النهاية) م ر / م م ج