بيروت - 15 - 1 (كونا) -- اكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الخميس أن تعزيز دور المرأة "القيادي" يشكل "ركيزة أساسية" في مسار تعافي لبنان وبناء مستقبله.
وقالت رئاسة الحكومة اللبنانية في بيان إن ذلك جاء خلال اجتماع عقده سلام مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث.
ونقل البيان عن سلام إشادته بالدور "الحيوي" الذي تضطلع به هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دعم النساء وتمكينهن في مختلف المناطق اللبنانية.
وأشار إلى أهمية البرامج التي تعزز مشاركة النساء في مسارات التعافي وإعادة الإعمار لا سيما في الجنوب اللبناني بما يضمن انخراطهن الفاعل والهادف على مختلف المستويات.
وذكر البيان أنه تم خلال اللقاء التشديد على الحاجة إلى "الدفع قدما بسياسات تراعي الاعتبارات الجندرية ومكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء بما في ذلك العنف الرقمي الذي يهدف إلى إسكات النساء وإقصائهن وثنيهن عن المشاركة في الحياة العامة".
وفي سياق منفصل ذكرت رئاسة الحكومة اللبنانية في بيان آخر أن رئيس الوزراء التقى بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري وفدا ضم المديرين الإقليميين لكل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي.
وشدد سلام على أهمية التعاون والتنسيق بين الوكالات الدولية المتعددة وضرورة مواءمة برامجها مع خطط الحكومة اللبنانية وأولوياتها إضافة إلى الاطلاع المستمر على هذه الخطط.
ولفت إلى أن هذا التنسيق أسهم في "تهيئة بيئة مواتية ساعدت على عودة أكثر من 500 ألف" لاجئ سوري إلى وطنهم خلال العام الماضي مؤكدا مواصلة الجهود لضمان عودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وإنهاء معاناتهم.
من جهتهم أكد المديرون الإقليميون وفقا للبيان التزام وكالات الأمم المتحدة بدعم الأولويات الوطنية للحكومة اللبنانية والعمل المشترك للتوصل إلى حلول مستدامة لملف اللجوء السوري.
وشدد المديرون الإقليميون على استمرار التعاون في مجالات التعليم والصحة والحماية بما يصون حقوق اللاجئين ويسهل "إعادة اندماجهم في وطنهم". (النهاية) ا ي ب / م ع ع