التاريخ : 14/01/2026
الرباط – 13 – 1 (كونا) -- كشف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني عبدالله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا اليوم الثلاثاء عن أن بلاده تستضيف أكثر من 300 ألف لاجئ وطالب لجوء ينحدر معظمهم من دولة مالي المجاورة.
وأوضح الوزير سيديا في كلمة خلال لقاء احتضنته العاصمة نواكشوط بمشاركة ممثلي هيئات أممية وعدد من الشركاء الدوليين أن معظم اللاجئين يتركزون في ولاية الحوض الشرقي سواء داخل مخيم (أمبرة) أو ضمن أكثر من 70 تجمعا سكنيا مشيرا إلى أن هذه الوضعية تطال أيضا أكثر من 200 ألف شخص من سكان المجتمعات المضيفة المتأثرين بشكل مباشر بتداعيات النزوح.
ونبه إلى أن استمرار تدفق اللاجئين خصوصا من مالي يشكل ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية والخدمات الأساسية والبنى التحتية لمورلايتانيا كما يؤثر على أوضاع اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء.
وأضاف أن موريتانيا أطلقت في هذا السياق خطة الاستجابة للاجئين لسنة 2025 والتي تهدف إلى دعم أكثر من 471 ألف شخص من اللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة عبر مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والحماية وسبل العيش.
وأشار إلى أنه تم إعداد خطة سنة 2026 لتعزيز هذا المسار وهي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الاستجابة الإنسانية السريعة لتغطية الاحتياجات العاجلة وتعزيز صمود المجتمعات من خلال تحسين الولوج إلى الخدمات ودعم سبل العيش إلى جانب تقوية الحوكمة والتنسيق عبر مواءمة التدخلات الإنسانية مع الأولويات الوطنية للتنمية. (النهاية)
م ر ي / ر ج