التاريخ : 30/11/2025
الجزائر - 30 - 11 (كونا) -- أكد مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي اليوم الأحد أن "الاتحاد سيواصل الدفاع عن الوحدة الإقليمية للدول الأعضاء والنضال من أجل استعادة الحقيقة التاريخية بأن الاستعمار يشكل جريمة ضد الإنسانية".
وقال أديوي في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول (جرائم الاستعمار في إفريقيا) إن "الأولوية تكمن في ضمان الاعتراف بجرائم الاستعمار خلال الحقبة الاستعمارية وترحيل السكان الأفارقة والعبودية كجرائم ضد الإنسانية وإحقاق العدالة للضحايا وأحفادهم".
ودعا إلى اعتماد موقف إفريقي مشترك "لحماية موارد دول القارة وتراثها الثقافي وإشراك شعوب منطقة الكاريبي في سعي الاتحاد لإحقاق العدالة خاصة وأن غالبية هذه الشعوب قد عانت من العبودية خلال الحقبة الاستعمارية".
وأكد أن هذا المؤتمر يمثل "فرصة للاتحاد الافريقي للتأكيد مجددا على موقفه المؤيد للعدالة وتجريم الاستعمار".
وانطلقت بوقت سابق اليوم فعاليات المؤتمر الدولي حول (جرائم الاستعمار في إفريقيا) بهدف بلورة موقف إفريقي موحد بشأن العدالة التاريخية وجبر الضرر واستعادة الممتلكات الثقافية وصون الذاكرة الجماعية.
وينظم هذا الحدث القاري إثر قرار قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي الصادر في فبراير الماضي الذي صادق على مبادرة الرئيس الجزائري بتنظيم مؤتمر مخصص للاحتفاء وتنفيذ شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2025 بعنوان (العدالة للأفارقة ولذوي الأصول الإفريقية عبر جبر الضرر).
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين وزراء وقانونيون ومؤرخون وأكاديميون وخبراء من إفريقيا ومنطقة الكاريبي ومن مناطق أخرى من العالم بهدف "بلورة موقف إفريقي موحد بشأن العدالة التاريخية" وجبر الضرر الواقع تاريخيا على الشعوب الإفريقية.(النهاية)
م ر / م خ