لندن - 18 - 11 (كونا) -- حذر جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (أم.آي.5) البرلمان ومجلس اللوردات اليوم الثلاثاء من الوقوع في شبكات التجسس الصينية.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن رئيسي مجلس العموم السير ليندساي هويل واللوردات اللورد جون ماكفول "التحذير من خطر التجسس" الصادر من الاستخبارات.
وأضافت أن التحذير حدد ملفين شخصيين على شبكة (لينكد إن) للتواصل الاجتماعي المهني قيل إنهما يستخدمان نيابة عن وزارة أمن الدولة الصينية للعمل على تجنيد العاملين في مجال السياسة البريطانية من المدنيين لطلب "تحليلات عن الأوضاع الجيوسياسية".
وفي هذا الصدد قال السير ليندساي في رسالة إلى أعضاء البرلمان إن "الجهات الفاعلة في الدولة الصينية لا تكل من محاولة التدخل في شؤوننا والتأثير على أنشطة البرلمان".
وأضاف أن وزارة أمن الدولة الصينية تتواصل مع أفراد في مجتمعنا رغبة في "جمع المعلومات وبناء علاقات طويلة الأمد معهم باستخدام مواقع التواصل المهنية ووكلاء التوظيف والمستشارين الذين يعملون بالنيابة عنها".
وأوضح ان التحذير الوارد من جهاز الاستخبارات البريطانية أكد تواصل "شخصيات زائفة" مع الأهداف المطلوب تجنيدها "للعمل كمستشارين مستقلين يقومون بإعداد تقارير عن الأوضاع الجيوسياسية" مقابل الحصول على أموال نقدية أو عملات مشفرة أو رحلات مدفوعة التكاليف إلى الصين.
ولفت إلى أن الأهداف المطلوب تجنيدها تشمل " أعضاء في مجلسي العموم واللوردات وموظفين برلمانيين وخبراء في الاقتصاد وموظفين في مراكز الأبحاث ومستشارين جيوسياسيين وموظفين حكوميين".(النهاية) ن ب ش / أ م س