القاهرة - 19 - 7 (كونا) -- دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي اليوم السبت بأشد العبارات التصعيد الدموي الخطر الذي يواصله كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال اليماحي في بيان صحفي إن ما يجري في غزة من تجويع ممنهج وحصار قاتل وترك الأطفال والنساء والعائلات لملاقاة الموت جوعا أو برصاص الاحتلال جريمة مكتملة الأركان ترتكب أمام أعين العالم الذي يواصل الصمت ويتنصل من مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه شعب يواجه الفناء بسياسة التجويع الجماعي في مشهد لم يعد يتحمله ضمير بشري.
وحذر من خطورة قرار كيان الاحتلال غير القانوني نقل سلطة إدارة الحرم الإبراهيمي الشريف والإشراف عليه من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إلى ما يسمى "المجلس الديني اليهودي".
واعتبر ذلك انتهاكا صارخا للقرارات الدولية بما في ذلك الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).
كما حذر من خطورة هذه الاجراءات غير القانونية التي تأتي في سياق محاولات كيان الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديني للمقدسات الإسلامية في الأرض الفلسطينية المحتلة ومخططاته لفرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية.
وأكد أن جميع هذه القرارات والإجراءات غير شرعية وباطلة بموجب القانون الدولي.
كما استنكر اليماحي قصف جيش الاحتلال لدور العبادة في قطاع غزة من مساجد وكنائس وآخرها كنيسة دير اللاتين التي كانت تؤوي ما يقارب من 600 فلسطيني بينهم أطفال وأشخاص ذوو احتياجات خاصة.
واعتبر أن هذا الهجوم يشكل جريمة حرب محملا كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحرك "فوري" وفعال لإيقاف العدوان وفتح الممرات لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام ومحاسبة قادة كيان الاحتلال كمجرمي حرب.
كما طالب بتحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل سياسيا وقانونيا لكسر الصمت وإيقاف المجازر وفرض العقوبات الفورية على كيان الاحتلال ومنعه من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الإنسانية.
وجدد اليماحي تأكيده على دعم البرلمان العربي لصمود الشعب الفلسطيني ومواصلة جهوده على جميع المستويات حتى نيل حقوقه الكاملة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. (النهاية) م ف م / ن س ع