التاريخ : 11/06/2025
لندن - 11 - 6 (كونا) -- بحثت قمة الشراكة والاستثمار السعودية - البريطانية التي عقدت اليوم الأربعاء في لندن سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين ضمن الحوار الاستراتيجي المشترك لاستكشاف الفرص المتبادلة.
وناقشت القمة التي ترأسها عن الجانب السعودي وزير الاستثمار خالد الفالح وعن الجانب البريطاني وزير الدولة للاستثمار البارونة غوستافسون أربعة محاور رئيسية هي استراتيجيات الاستثمار المبتكرة وقوة التكنولوجيا الحديثة ورأس المال الاستثماري في السعودية ومستقبل المدن الذكية والبنى التحتية المستدامة.
وتم بحث هذه المحاور عبر ثلاث جلسات نقاشية ركزت الأولى على تعبئة رأس المال وسد فجوة الاستثمار من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتمويل المتنوع.
وركزت الجلسة الثانية التي ترأسها وزير الدفاع ووزير الخزانة البريطاني الأسبق فيليب هاموند على الاستثمار في المستقبل من خلال استعراض شامل للتكنولوجيا العميقة والفضاء والدفاع في حين تطرقت الجلسة الثالثة لفرص بناء المستقبل والتعاون بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية في البنية التحتية والعقارات.
وفي هذا الصدد أعرب وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح عن أمله في أن يواصل المستثمرون السعوديون الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق البريطانية والبناء على العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
وأكد الفالح في كلمته أن العلاقات الاقتصادية والمالية بين الرياض ولندن تحمل آفاقا واعدة لمصالح الشعبين لاسيما في ما يتعلق بدفع عجلة التنمية المستدامة.
من جانبها أشادت الوزيرة البريطانية البارونة غوستافسون بالإصلاحات الاقتصادية الكبيرة التي أقرتها السعودية وخاصة ما يتم تنفيذه عبر (رؤية 2030).
واعتبرت غوستافسون أن وجود مثل هذه الرؤى والاستراتيجيات الاقتصادية يشكل قاعدة مهمة لتعزيز العلاقات الاستثمارية في سوق مهمة كالسعودية داعية إلى ضرورة تنويع مجالات التعاون والاستثمار كالطاقة النظيفة والذكاء الإصطناعي. (النهاية)
م ر ن / س ع م