رام الله - 11 - 2 (كونا) -- أعلنت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم (الفارعة) اليوم الثلاثاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على المخيم الواقع جنوب مدينة (طوباس) بالضفة الغربية وإجبار أكثر من 1000 شخص على النزوح منه إلى القرى القريبة منه.
وقال رئيس اللجنة عاصم منصور لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل العدوان على المخيم منذ 10 أيام ويدمر البنية التحتية ويقتحم البيوت ويسيطر على بعضها ويحولها إلى نقاط عسكرية.
وأضاف أن حوالي ألف شخص نزحوا من المخيم من أصل 8000 هم عدد سكان المخيم من جراء عدوان الاحتلال وانقطاع المياه والكهرباء بعد تدمير البنية التحتية من قبل جرافاته.
وأوضح منصور أن قوات الاحتلال عملت على إعادة انتشارها صباح اليوم في المخيم وانسحبت من بعض البيوت التي سيطرت عليها وأبقت سيطرتها على بيوت أخرى وتنفذ عمليات مداهمة وتفتيش في حارات المخيم.
وأشار إلى أن الاحتلال يعرقل عمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني ولا يسمح بالوصول إلى الحالات إلا بعد جهد وتنسيق موضحا أنهم لم يتمكنوا من دفن أحد الموتى في المخيم منذ عدة أيام.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدينة (طولكرم) شمال الضفة لليوم ال16 على التوالي ويدفع بمزيد من قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى المحافظة التي تعطلت فيها الحياة.
ويطال العدوان مخيمي (نور شمس) و(طولكرم) حيث تسيطر قوات الاحتلال على عدد من المنازل التي حولتها إلى نقاط عسكرية كما تقوم الجرافات بتدمير البنية التحتية.
أما مدينة (جنين) ومخيمها فيواصل الاحتلال عمليته العسكرية فيهما لليوم ال22 على التوالي التي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين ونزوح غالبية سكان المخيم إلى القرى والبلدات القريبة.
ووصفت منظمة (أطباء بلا حدود) في بيان صحفي الوضع في مخيم (الفارعة) للاجئين بالمروع الذي يأتي بعد تهجير 38000 شخص من (جنين) و(طولكرم).
وأضافت إن "عمليات الإجلاء القسري والتدمير واسع النطاق التي تحدث في الضفة الغربية تتبع نمطا مقلقا من الاضطهاد ولها تأثير شديد على صحة الناس وظروفهم المعيشية".
وقالت المنظمة انه استجابة لذلك "تدعم منظمة (أطباء بلا حدود) العائلات النازحة بمواد النظافة الأساسية والأدوية".
وأوضحت أن الهجوم العسكري الذي يجري داخل (الفارعة) يقيد بشدة تحركات الفلسطينيين وحصولهم على الخدمات الأساسية حيث تم فرض حظر تجول وإغلاق على مداخل المخيم من قبل قوات الاحتلال.
وشددت المنظمة على ضرورة إيقاف تصاعد العنف والعدوان ضد المدنيين في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة مشيرة إلى بيان سابق لوزارة الصحة الفلسطينية أوضحت فيه أن عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام وصل إلى 70 فلسطينيا. (النهاية) ن ق / ن س ع