فيينا - 11 - 12 (كونا) -- أعلن وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر اليوم الاربعاء عن برنامج منظم لإعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم سيطبق تدريجيا.
جاء هذا الإعلان خلال جلسة للبرلمان النمساوي التي عقدت لمناقشة السياسة المتعلقة باللجوء تحت عنوان "إجراءات فعالة للحد من اللجوء" وذلك في ضوء الأوضاع الراهنة في سوريا.
وأوضح الوزير كارنر أن هذا البرنامج يعتمد على تشجيع الراغبين في العودة الطوعية مع إعطاء الأولوية في الترحيل للمجرمين ولمن يرفضون الاندماج أو العمل في النمسا.
وأضاف أن التطورات الحالية في سوريا لا تعني أننا سنبدأ في ترحيل جماعي فوري كما أنها لا تعني أيضا أننا سنبقى مكتوفي الأيدي في انتظار الحلول.
وأفاد الوزير كارنر أن المستشار كارل نيهامر (زعيم حزب الشعب المحافظ) أوعز بتجميد جميع طلبات اللجوء ولم الشمل المقدمة من السوريين مع مراجعة حالات الحماية الممنوحة لهم.
وأضاف أن الإجراءات التي اتخذتها دول أوروبية أخرى تظهر أن هذه الخطوات "صحيحة وضرورية".
وبين كارنر أن البرنامج الجديد سيركز في البداية على دعم العائدين طواعية بما في ذلك تنظيم رحلات العودة والترويج لهذه الخطوة داخل الجالية السورية في النمسا.
وفي الوقت نفسه يتم إعداد قوائم للترحيل القسري على أن تنفذ الخطة فور استقرار الأوضاع في سوريا.
وتحدث الوزير ايضا عن نتائج الإجراءات السابقة لمكافحة الهجرة غير الشرعية وإساءة استخدام نظام اللجوء.
وأشار إلى انخفاض عدد عمليات عبور الحدود غير الشرعية مع المجر من 80 ألف حالة إلى أربعة آلاف ونصف حالة خلال العامين الماضيين وإغلاق 26 من أصل 35 مركزا للإيواء تديرها الوكالة الفيدرالية لرعاية اللاجئين.
وأكد أن الفيتو الذي فرضته النمسا على انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شينغن قبل عامين دفع هذه الدول والاتحاد الأوروبي ككل إلى تعزيز حماية الحدود الخارجية. (النهاية) ع م ق / ه س ص